نحو خلق كيانات كبيرة

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

وحل مشكلة البطالة موجود أمامنا نطبقه جزئياً ولا نعممه، وهو الكيانات الكبيرة، فهذه مثل أرامكو وسابك وشركة الاتصالات وشركة الكهرباء والخطوط السعودية والبنوك، لا توجد فيها جميعاً مشكلة سعودة، بل إنّ نسبة السعودة تصل فيها أحياناً إلى70٪، وإنما تبدأ مشكلة السعودة والتهرب من تعيين السعوديين حين نأتي إلى الكيانات المتوسطة والصغيرة، ونبدأ في تنفيذ برامج عقيمة ضررها أكثر من نفعها مثل برنامج (نطاقات)، والحكومة شجعت خلق كيانات كبيرة مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ولكنها تعثرت رغم دعم الدولة السخي لها، وهذا ما كان علينا أن نتجنبه، وقد سمعنا عن مشاريع كبيرة مثل مدينة المعرفة في المدينة المنورة، ولكنه هو الآخر تعثر وربما

فشل، ولم نعد نسمع عنه شيئاً، وهذا يجب ألا يثني عزم الدولة عن تشجيع خلق مثل هذه المشاريع، على أن تعهد بتنفيذها إلى شركات مليئة مثل شركة أرامكو التي تنفذ فيما أعرف مشروع مدينة جازان الاقتصادية ومشروع محطة توليد الكهرباء فيها، إنّ لدينا آلاف المنشآت الصغيرة وضررها أكثر من نفعها، خاصة وإنّ العديد منها يعمل تحت مظلة التستر، ويجب على الحكومة السعي على دمجها، ولو أن الزمن سيكون كفيلاً بذلك كما حصل في العالم من حولنا، وحينئذ سنقول وداعاً لمستويات البطالة الحالية.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.