.
.
.
.

"المكتبة" تعود من جديد مجاورة للمسجد الحرام

نشر في: آخر تحديث:

بعد أكثر من عقدين من الزمان ستعود مكتبة الحرم المكي الشريف جارة للمسجد الحرام، بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإنشاء مشروع مكتبة الحرم المكي الشريف بالقرب من المسجد الحرام في موقع ملائم، ضمن مشروع توسعة الملك الجديدة، ليكون المشروع بديلاً دائماً عن المبنى المستأجر الذي تقام فيه المكتبة حالياً بحي العزيزية.

وقد وافق الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن تضم التوسعة المباركة عدداً من مرافق المسجد الحرام، ومن أهمها مكتبة الحرم المكي الشريف التاريخية، ووجه وزارة المالية باعتماد ذلك على وفق التصاميم الكاملة والخطط الهندسية للمشروع في أرقى طراز وأحسن مستوى وأبدع تصميم يليق بمكانة المسجد الحرام وكل ما يتعلق به، ولا سيما مكتبة الحرم العريقة التي يمتد عمرها إلى اثني عشر قرناً في خدمة العلم ورواده.

ويقع مشروع المكتبة على شارع جبل الكعبة وعلى الجانب الشمالي الغربي من مبنى الخدمات لمشروع التوسعة السعودية الثالثة ويخترقها الطريق الدائري الأول.

والمشروع ذو طبيعة متعددة الاستخدامات ويهدف إلى إقامة مركز علمي وصرح معرفي ثقافي حضاري على مستوى عالمي في العاصمة المقدسة يتمحور حول مكتبة مركزية تتسع لعشرين مليون عنوان.

وقال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن "هذه المكرمة الكريمة من المقام الكريم، وهذا الإهداء العظيم من لدنه هي للمسلمين عامة ورواد الحرمين الشريفين خاصة".

وأضاف "هذا المشروع يأتي حلقة وضّاءة في سلسلة متلألئة وسجل حافل متألق من الأعمال الجليلة المقدمة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ومن أهم أوجه ذلك الاهتمام بالعلم وتقريب نفائسه والعناية بصروحه الشامخة وكنوزه وثماره اليانعة الشهية وإدنائها لرواد العلم وشداته في الحرمين الشريفين، وبكل التسهيلات الممكنة وأن العمل جارٍ في إعداد التعاميم والدراسات اللازمة اللائقة بهذا المشروع التاريخي العظيم".