.
.
.
.

علماء من القطيف والأحساء: احذروا يا شباب

نشر في: آخر تحديث:

أدان عدد من علماء القطيف والأحساء استخدام السلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع المدني، واصفين ذلك بالعمل المدان والمرفوض تماماً من علماء المذهب الشيعي وعموم المجتمع، ولا يمكن تبرير تلك الأعمال تحت أي غطاء ديني أو سياسي.

واعتبر العلماء في بيان أجمع على توقيعه عشرة منهم أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد، واصفين ما شهدته الأيام الماضية من أحداث بالبلاء، الذي أصاب مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت أغطية دينية وسياسية، والدين منهم بريء، لأن الإرهاب والعنف السياسي يدمر الأوطان.

وأضاف البيان "ما نعرفه من سيرة أئمة أهل البيت ومن توجيهاتهم الهادية أنهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة، ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين، وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا".

وحذر العلماء أبناء القطيف والأحساء من الانجراف خلف العنف والتطرف، والذي لا يحل إشكالاً أو يحقق مطلباً، "بل يزيد المشاكل تعقيداً ويحقق مآرب الأعداء الطامعين".

والعلماء العشرة هم: الشيخ عبدالله الخنيزي والعلامة السيد علي الناصر والشيخ عبدالكريم الحبيل والشيخ حسن الصفار والشيخ جعفر الربح والشيخ يوسف المهدي والشيخ حسين البيات والشيخ حسين العايش والشيخ عادل بو خمسين والسيد كامل الحسن.