.
.
.
.

فرق شعبية تسافر للخارج لإحياء حفلات أثرياء سعوديين

نشر في: آخر تحديث:

إنها التقاليد نفسها عند كل طبقات المجتمع وفئاته في السعودية حين لا يكتمل حفل الزفاف دون وجود أشخاص تغني وآخرين يتراقصون على طرب حناجرهم ودقّ طبولهم، حتى وصل الأمر إلى أن تغادر فرق شعبية لإحياء حفلات زفاف سعوديين أثرياء في الخارج مقابل أجر مضاعف.

هذا ما حدث مع أنس أبوالخير حين كان لزاماً على فرقته المسمّاة "أهل البلد" أن تجرب الغناء في حفل زفاف، لكن هذه المرة خارج المنطقة الغربية بل خارج السعودية وفي لندن على وجه التحديد مقابل 50 ألف ريال، تضمن وجود تقليد سعودي بالنسبة لأصحاب الفرح وهوية وطنية حتى لو كان الزفاف في معقل "ون دايركشن" أشهر فرقة موسيقية بريطانية في العالم.

يقول أنس أبوالخير لـ"العربية نت": "كان بالنسبة لنا أمر غريب، نحن متعوّدون على إحياء حفلات الزفاف في جدة ومكة والطائف، وفي مرات قليلة نذهب الى الرياض أو المنطقة الشرقية، لكننا ذهبنا إلى لندن وأحيينا حفل زفاف سعوديين مقابل 50 ألف ريال، وهو أعلى أجر تحصلنا عليه".

ويضيف أبوالخير: "في السنوات الأخيرة زاد نشاط هذه الفرق الشعبية، وصلنا الآن كفرق رسمية مسجلة في جمعية الثقافة والفنون الى 30 فرقة تتكون عادةً من 10 أشخاص يجيدون غناء التراث السعودي والرقص الشعبي، ويشترط أن يكونوا حاصلين على إجازة رسمية من جمعية الثقافة والفنون".

وتنتشر الفنون الشعبية في السعودية مع ميل مناطق بعينها الى فنون معينة، فلا يعلو صوت على صوت المجس في المنطقة الغربية، كما أن السامري يجد نفسه في وسط المملكة، والدحة في شمالها، مع انتشار واسع للقلطة في مناطق كثيرة من المملكة، الأمر الذي منح هذه الفنون شعبية واسعة وأبطالها جماهيرية تبحث عنها حتى في تحميل مقاطعهم بشكل متواصل على يوتيوب.