.
.
.
.

مبروك يا عريس!

خلف الحربي

نشر في: آخر تحديث:

في هذه الأيام أصبح البحث عن الأخبار الجيدة مثل التنقيب عن البترول في القطب الجنوبي، ومن الأخبار المفرحة ما نشر أمس حول موافقة بنك التسليف والادخار زيادة قرض الزواج إلى 60 ألف ريال ورفع الحد الأعلى لراتب المقترض إلى 10 آلاف ريال وإسقاط شرط السن المحدد للمتقدمين للقروض الأسرية، فتشجيع الشباب على الزواج مسألة لها أثرها الكبير على استقرار المجتمع ونأمل أن تصاحب هذه الزيادة حيوية من قبل موظفي بنك التسليف بحيث يتم تسريع الإجراءات وتسهيلها حيث لن تكون هناك فائدة مهمة من هذا القرض إذا وصل إلى صاحبه بعد إنجابه الطفل الرابع!.
**
ذكرت صحيفة الوطن أن إدارة الدفاع المدني في منطقة الحدود الشمالية تعتزم منع وضع (الكوشات) داخل قاعات الأفراح بعد أن تسببت توصيلاتها الكهربائية في إشعال العديد من الحرائق داخل هذه القاعات، وبرغم غرابة هذا القرار إلا أنه يمكن أن يكون مفيدا ليس على صعيد إجراءات السلامة فقط بل أيضا لكونه (ينغص) على النساء اللواتي أصبحت المنافسة بينهن سببا أساسيا في ارتفاع تكاليف حفلات الزواج.. وحبذا لو منع الدفاع المدني (الطقاقات) من الغناء في الأفراح بحجة أن أصواتهن تتسبب في تصدع الجدران!.
**
نشرت «عكاظ» أمس تحقيقا عن ما يسمى بالزواج التقليدي استعانت خلاله بآراء مختصين، والمشكلة الحقيقية التي نعيشها اليوم ليست في الزواج التقليدي الذي يتم داخل إطار العائلة بل في الطلاق غير التقليدي الذي أصبح يتم لأتفه الأسباب حيث ينهار كل شيء بسرعة البرق بسبب تهور الزوجين وعدم شعورها بالمسؤولية تجاه هذا الرابط المقدس الذي يجمع بينهما.
**
الحوارات التي تنشر في بعض الصحف وفي مقدمتها «عكاظ» مع شباب تورطوا في القتال مع مجموعات إرهابية داخل بعض المناطق المضطربة توحي بأن أغلبهم كانوا يعيشون حياة تائهة بلا قيمة، وأتمنى لو قامت «عكاظ» أو أي صحيفة أخرى بعمل إحصائية لنسبة المتزوجين بين الشباب الذي تورطوا في هكذا مسارات، لأنني أشك في أن شابا لديه أسرة وأولادا وحياة مستقرة يمكن أن يغادر الحدود ليلتحق بمثل هذه التنظيمات معرضا حياته للخطر، قد يكون تشجيع الزواج وسيلة مهمة لمكافحة الإرهاب!.
**
تداول الناس قبل أيام مقطع فيديو يظهر فيه رجل يهدي صديقه سيارة جيب ويقسم بتطليق زوجاته الأربع إن لم يقبل صاحبه بهديته، فتدخل أهل الخير وضغطوا على الصديق كي لا تحدث عملية الطلاق الرباعي من أجل سيارة دفع رباعي، هل رأيتم كم هو سهل الطلاق بالجملة؟!، وكيف يمكن أن ينقلب مصير أربع نساء رأسا على عقب من أجل أن لا يكسر الرجل كلمته أمام أصدقائه؟!.


نقلا عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.