.
.
.
.

إغلاق 360 مطعماً في مكة خلال أسبوعين

نشر في: آخر تحديث:

حققت أمانة العاصمة المقدسة خلال الحملة الأخيرة التي نفذتها في الأسبوعين الماضيين، على المنشآت الغذائية والمتعلقة أنشطتها بالصحة العامة ، نجاحاً وخطوة كان يترقبها أهالي مكة حول الالتفات للمطاعم المخالفة للأنظمة والاشتطراطات.

وفي هذا الشأن قال المهندس عبدالسلام بن سليمان مشاط وكيل أمين العاصمة المقدسة للخدمات إن: "الحملة توجت العديد من النتائج الايجابية التي ساهمت بشكل كبير في الحد من المخالفات ورفع درجة الالتزام بالاشتراطات الصحية".

وأكد مشاط بأن "الأمانة حريصة على تحقيق مستويات عالية من الاصحاح البيئي ومن خلال توجيهات الأمير منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية والقروية، ومتابعة معالي أمين العاصمه المقدسه الدكتور أسامه بن فضل البار بضرورة تكثيف وإحكام عملية الرقابة الصحية.

من جانبه قال الدكتور محمد هاشم الفوتاوي مدير عام صحة البيئة إن (364) مطعما تم إغلاقها في مكة المكرمة منذ انطلاق الحمله يوم الأحد 8/5/1435هـ وحتى أمس الأول، وذلك في جميع أحياء مكة المكرمة وفي كافة مناطق البلديات الفرعية، كما تمت مصادرة أكثر من (43.000) كيلو جرام و(2976) لترا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك.

وأشار الفوتاوي إلى أن الحملة تهدف إلى رصد المحال الغذائية المخالفة، وإخضاعها لعمليات التصحيح لتكون بيئة صالحة للمستهلكين، مضيفاً بأن تلك الحملات تصنف بحسب المواسم التي تشهدها العاصمة المقدسة، بحيث يتم تنفيذ الحملات على مراحل متعدده خلال العام ليتم رصد المحال الواقعة في نطاق كثافة المعتمرين وتوافدهم إليها، وبالتالي يكون هناك تركيز في رصد تلك المحال.

وأضاف: "هناك تنسيق متواصل مع البلديات الفرعية التي يتم تنفيذ الجولات في مناطقها، مشيداً بالجهد الكبير الذي بذل من قبل منسوبي البلديات الفرعية ورؤسائها والذي ساهم في إنجاح فعاليات الحملة، كما تم وضع آلية منظمه لعمل اللجان التفتيشية، حيث يتم تغطية بلديتين فرعيتين في كل يومين، ويتم تقسيم اللجنة إلى قسمين، يتجه كل قسم إلى بلدية واحدة فقط، وبالتالي يتم تغطية جميع البلديات في العاصمة المقدسة وعددها 10 بلديات وخلال جدول زمني محدد .

وحول أبرز المخالفات التي تم رصدها خلال الحملة قال: "إن المخالفات متعددة، ومن أهمها إلزام المطاعم بوجوب وضع حاجز زجاجي يكشف للمستهلك ما يدور في الداخل، بالإضافة إلى مخالفات الاشتراطات الصحية للمبانى والتجهيزات وعرض المواد الغذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية ووجود حشرات وقوارض وتدني مستوى النظافة الشخصية للعمالة اضافة الى عدم تجديد بعض رخص المحلات".

وأشار إلى أن الفرق الرقابية واجهت الكثير من الاعتراضات التي وصلت في بعض الحالات إلى المنع والاعتراض من قبل ملاك المحال المخالفة مما دفعهم للاستعانة بأفراد الشرطة لعمل محاضر بهذا الشأن .

وشدد على أن المحال المغلقة لن يسمح لها بمواصلة عملها إلا بعد أن تصحح وضعها، بالإضافة لتسديدها الغرامات المالية المفروضة عليها.

وكانت أمانة العاصمة المقدسة قد أعلنت مؤخراً عن افتتاح مركز تدريب وتأهيل العاملين في منشآت الغذاء والصحة العامة، بهدف تأهيل العمالة في تلك المنشآت، بحسب المهن القادمين عليها من بلادهم، ولن يتم إصدار أي شهادة صحية لعامل إلا بعد الخضوع لهذه الدورة.