الكذبة الكبرى في شاطئ نصف القمر

محمد البكر
محمد البكر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

شاطئ نصف القمر أو كما يسميه أهل الشرقية «هافمون» هو المتنفس الحقيقي والوحيد للناس، سواء كانوا من أهل المنطقة أو ضيوفها من المناطق الأخرى، بغض النظر عن الكذبة الكبرى التي أطلقتها «.....» قبل سنتين والتي روجت فيها لوعود حول مستقبل تلك المنطقة الترفيهية وما ينتظرها من تطوير هائل، اتضح لاحقا أنها وعود كاذبة بعد بيع المخططات القريبة من تلك الشواطئ الجميلة.
من زار منكم شواطئ «هافمون» مؤخرا يدرك كم هو حجم الفوضى والإهمال الذي يحول رحلة المواطن الترفيهية مع عائلته إلى رحلة شقاء، جراء الحفر والمطبات والغبار وانعدام الإنارة، وإلى صراع مع الشاحنات التي لا تفرق بين الليل والنهار وبين الإجازة الأسبوعية أو الأيام العادية. ويكفي لأي مسئول أن يمر عن طريق الكوبري «المعجزة» عند نقطة عبور القطار ليعرف أن ما قلته ليس إلا نقطة في بحر اللامبالاة.
أمامنا شهور قليلة ليبدأ فصل الصيف حيث تصبح الشواطئ هي المتنفس الوحيد للعائلات التي لا تملك القدرة على تحمل تكاليف السفر، ومن هنا وإلى ذلك الحين فإن إدارات النقل والمرور والأمانة مطالبة بالعمل الجدي والمتواصل لحل هذه المشاكل والمعوقات التي تسيء لوطننا وتنكد حياة أهلنا وتعرض حياتهم للخطر.
الحلول ممكنة خلال شهرين إن توافرت الإرادة لدى من يعنيهم الأمر، ولكم تحياتي.

نقلا عن صحيفة "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.