.
.
.
.

أسرة سعودية تسلم قصرها الطيني للسياحة.. بالدموع

نشر في: آخر تحديث:

ودّعت بالدموع أسرة الحصين منزلها الطيني القديم في بريدة الذي توارثوه منذ أكثر من 100عام، وحضرت مجموعة من الأسرة توقيع اتفاقية تسليم القصر للسياحة برعاية الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وذلك في جناح منطقة القصيم بملتقى السفر والاستثمار السياحي السابع بالرياض.

وكان الدكتور عبدالله بن علي الحصين الوكيل الشرعي للأسرة قد وقع اتفاقية مع الدكتور مشاري النعيم المشرف العام على مركز التراث العمراني الوطني، تهدف لتأهيل المنزل والمحافظة عليه ضمن التراث العمراني السعودي.

وبارك الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار هذه الخطوة والمبادرة التي تهدف للحفاظ على التراث العمراني السعودي.

وأوضح إبراهيم المشيقح مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار المكلف أن التراث العمراني في القصيم كسب وجود هذا المنزل، والذي حافظت عليه الأسرة طوال السنوات السابقة، والآن يأتي دور الهيئة في احتضان هذه المبادرة والعمل على تهيئة البيت وفق اتفاقية واضحة البنود مع أسرة الحصين.

وأشار المشيقح إلى أن توقيع الاتفاقية في هذه المناسبة الهامة للسياحة بالمملكة وبرعاية قائد السياحة فيها يعتبر تقديراً لجهود المجتمع المحلي ومبادراته في خدمة بلده، والتعاون مع الهيئة في تحقيق أهداف السياحة الوطنية، وهناك العديد من الاتفاقيات التي نسعى لها في القصيم للمحافظة على مزيد من مواقع التراث العمراني في المنطقة، حيث تحوي القصيم ثلاث بلدات تراثية اعتمدها رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في كل من الخبراء والمذنب وعيون الجواء، وهناك العديد من المواقع التي نعمل عليها بالتعاون مع الشركاء من البلديات لإعادة الحياة لها وتشغيلها وتنظيم الفعاليات والأنشطة في تلك المواقع.

وتوقع المشيقح أن يتم البدء بتشغيل مواقع التراث العمراني الجاهزة بشكل مستدام لتنضم للمواقع التي يتم تفعيلها في المواسم والمهرجانات، كما في سوق المجلس بمحافظة المذنب وكذلك في بلدة الخبراء التراثية.

وأضاف المشيقح: "نعمل في الوقت الحالي بالشراكة مع البلديات المالكة للمشاريع على التشغيل والاستثمار بشكل دائم، وتحقيق فرص عمل ومكاسب اقتصادية في تلك البلدات التراثية لتثري المجتمع المحلي في منطقة القصيم".