.
.
.
.

الأرصاد : التقلبات مستمرة ربيعاً ولا ظواهر جوية حادة

نشر في: آخر تحديث:

نفى الناطق الرسمي بإسم الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني وجود أي ظواهر جوية "حادة" أو "طارئة" على المملكة، وهو ما جرى تناقله على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام اليومين الماضيين.

وأوضح القحطاني : "المملكة تمر بحالة انتقالية من فصل الشتاء إلى الصيف، وهي الفترة التي يمثلها فصل الربيع، وهذه الفترة عادة ما تتسبب في تقلبات متسارعة في أجواء المملكة، وهو أمر اعتيادي في مثل هذه الفترات من السنة".
ودعا الناطق الرسمي للأرصاد وحماية البيئة الجميع الابتعاد عن الشائعات مجهولة المصدر، كما دعا وسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة في نقل مثل هذه المعلومات قبل نشرها.

وفيما يتعلق بالحالة المناخية بشكل عام التي تشهدها المملكة هذه الأيام، أوضح القحطاني أن البلاد تتأثر بـ "موجة" ناتجة عن المنخفض الحركي المتمركز في أوروبا، وهو ما يعرف علمياً بــ "الأخدود الجوي البارد"، مبيناً أن : "تأثير هذه الأخدود على أجواء المملكة يعتبر بسيطاً، إذ تشير التوقعات إلى رياح نشطة مثيرة للأتربةعلى مناطقة مختلفة من البلاد، مع وجود فرصة هطول أمطار من خفيفة إلى متوسطة، على بعض مناطق المملكة، منها المدينة المنورة وحائل والجوف والحدود الشمالية وأجزاء من منطقة تبوك"

وخلص القحطاني إلى أن : "كمية الأمطار بحول الله تعالى لن تصل إلى 20 ملم، وتأثير هذا الأخدود بدأ فعلياً منذ عدة أيام، ومن المتوقع أن يستمر تأثيره حتى مساء الغد".

الجدير بالذكر، فإنه على خلاف حالة الاستقرار المناخي الذي تشهده دول أخرى في فصل الربيع تحديداً، إلا أن فصل الربيع في السعودية يشهد تقلبات جوية متكررة، ما يتسبب في عدم ملامسة سكان المملكة فعلياً لـ"فصل الربيع"، نظراً لحالات التقلب المناخية التي تشهدها مناطق المملكة، باستثناء المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من البلاد، والتي تعتبر الأوفر حظاً بين مناطق المملكة في ملامسة الأجواء الربيعية بشكل كبير.