.
.
.
.

من أجل 10 مليارات ريال.. 10 سعوديات يطفئن نار الغيرة

نشر في: آخر تحديث:

في معرض خصص للأسر المنتجة في جدة، كان ركن واحد هو اللافت من بين أركان المعرض الثالث الذي خصص لإنتاج الأسر السعودية، في هذا الركن وقف 10 سعوديات يرتدين عباءات مفصلة بنفس الطريقة والتصميم يستقبلن زوار ركنهن ويشرحن خططهن في مجال تصميم الأزياء والتي تهدف لوقف هدر 10 مليارات ريال سنوياً تنفق على شراء الملابس المستوردة.

وإذا كان المفهوم العالمي يجسّد الغيرة بين النساء كصورة نمطية فإن اتحاد مصممات أزياء سعوديات في إنشاء دار خاصة بهن وأكاديمية لتعليم الفتيات يخل بتوازن هذه الصورة قليلاً مع أهداف هذا الاتحاد والتكتل النسائي الذي يصل في نهاية المطاف لإنشاء مصنع نسائي كامل يهدف لإنتاج أزياء وملابس مصنوعة في السعودية والاشتراك في كعكة السوق الأكثر شراء للملابس في الشرق الأوسط.

وقالت أميمة عزوز، رئيس فريق المصممات العشر، لـ"العربية نت": "بحكم أن أكثرنا مشاركات في إنشاء لجنة مصممات الأزياء في غرفة جدة قمن بتفعيل هذه الفكرة وقررنا أن نتحد في إنشاء دار خاصة بنا لا تهتم فقط بتصميم الأزياء وصناعة الملابس بل سنقوم بإنشاء أكاديمية لتعليم الفتيات في هذا المجال ونسعى لإنشاء مصنعنا الأول خلال الفترة المقبلة".

وأضافت: "جميعنا نرتدي نفس العباءات هذا يدل على اتحادنا واتفاقنا فالهدف هو استثمار طاقات الفتيات والتكتل بهذه الصورة سيزيدنا قوة للدخول في السوق السعودي الذي يدفع سنوياً عشرة مليارات ريال لاستيراد الملابس الجاهزة من الخارج".

ولم تكشف عزوز عن ضمانات الدخول في هذا الفريق أو الالتزامات الخاصة بكل عضوة تسعى للخروج منه، لكنها أكدت أن حضورهن وارتداءهن لنفس العباءات وقوفهن داخل المعرض وبجانب تصاميمهن الخاصة هو الدليل على وجود فريق نسائي بالكامل يضم 10 سعوديات من مختلف الأعمار قادرات على فهم نفسية المستهلكات السعوديات والعمل عليها وفق التصاميم المناسبة لثقافتهن واذواقهن كما تؤكد رئيسة الفريق.

وتعرف السعودية حضوراً لافت في عمل المرأة خصوصاً فيما يتعلق بمجال تأنيث المحال النسائية والتي أصبحت بعضها مع مرور الوقت هي الملاذ الوحيد أمام كثير من العاطلات محلياً للبدء في مشاريع تجارية تستهدف المرأة وتركز على خبرات وثقافات صحابات المشاريع اللاتي يستغلن مثل هذه المعارض للتسويق لمنتجاتهن الخاصة.