.
.
.
.

المستوى الهابط لقدراتنا

عابد خزندار

نشر في: آخر تحديث:

كم عدد الساعات التي نعمل فيها كل يوم منذ أن نصحو إلى أن نغفو؟ هل فكرنا أو قمنا يوماً بإحصائها ؟ وهل تساءلنا عن حصيلتها إذا كانت لها حصيلة ؟ لا أحسب، ولوقمنا بعملية حسابية فلن يكون الجواب إيجابياً، وأنا أعرض لهذا الموضوع بمناسبة دراسة كشفتها وزارة العمل كانت نتائجها، أنّ اقتصاد المملكة يعاني من تدني مستوى إنتاجية القطاعات غير النفطية، مقارنة بالاقتصاديات الأخرى، وشهدت الإنتاجية في المملكة على مدى العقد الماضي معدلات نمو منخفضة، في الوقت الذي جاءت فيه معدلات نمو الإنتاجية في البلدان النامية، مثل الهند والصين أكثر من ضعف النمو في المملكة، وترى الدراسة أنّ اقتصاد المملكة يحتل مراكز متدنية في المؤشرات المتعلقة بأفضل الممارسات عند المقارنة بالولايات المتحدة على سبيل المثال، معتبرة أنّ معدلات النمو الحالية في اقتصاد المملكة ليست كافية لسدّ الفجوة في الأعوام القابلة، هذا هو وضعنا وليست لديّ القدرة لمعرفة الأسباب، ولكن ما سبق يعني أنه لولا ثروة النفط التي هبطت علينا، لظللنا نعيش نفس الحياة التي عاشها آباؤنا تحت أغلال الفقر والإملاق، ولا أدري ما المصير بعد أن يغيض النفط ؟

نقلا عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.