.
.
.
.

بالصور.. أطفال يبتاعون سيارات تتجاوز 100 ألف ريال

نشر في: آخر تحديث:

حين تزور معرض النسيم للسيارات (شرق الرياض) تشاهد العديد من القصص المخالفة للأنظمة والقوانين في السعودية، ليس غريباً حين تشاهد طفلاً لم يتجاوز 15 عاماً يبيع سيارة قيمتها أكثر من 100 ألف ريال، ولن تستغرب عندما تشاهد باعة أجانب مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل، وأشخاصاً ينتهكون الأنظمة المرورية أمام أعين الجميع.

باعة مجهولي الهوية
باعة مجهولي الهوية

وفي جولة لـ"العربية.نت" في معرض النسيم للسيارات رصدت من خلالها العديد من المخالفات النظامية كما وصفها المستهلكون وأصحاب المعارض، حيث قالوا لـ"العربية.نت" إن معرض شرق الرياض يواجه تحدياً صعباً لا يتحمله السوق أو حتى أصحاب المعارض، مشيرين إلى أنه بعد أن تقوم فرق المرور بإغلاق الطريق الرئيسي من الجانبين باتجاهي الشمال والجنوب نهاية الاسبوع والذي تكون حركة البيع والشراء فيه بشكل كبير، تجد نفسك واقفاً بمنتصف السوق لا تعلم إن كنت قد أتيت للبحث عن سيارة أم أنك تشتري بضائع ليس لها علاقة بالمركبات، أو أن تحصل على مركبة ممنوع بيعها بقرار مروري منذ 4 سنوات، ولا تتفاجأ إن كنت قد أتيت لتبيع مركبة بقيمة أقل بكثير من قيمتها الأساسية بسبب الركبان أو "الشريطية".

باعة دون السن القانوني
باعة دون السن القانوني

أبوسارة، مالك معرض سابق، أكد لـ"العربية.نت" أنه أجبر على بيع معرضه بسبب الظروف التي ألمّت بالسوق من الركبان وبعض الجهات الحكومية، وعدم قدرته على مزاولة النشاط وحيداً إلا بدخول شريك.

باعة دون السن القانونية1
باعة دون السن القانونية1

وقال إن هناك أكثر من 200 معرض للسيارات في معارض حي النسيم، تتداول فيها مبالغ تتجاوز الملياري ريال من بيع وشراء لجميع فئات السيارات، بعضها في يد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة، مشيراً إلى أن الفوضوية التي يشاهدها كل من دخل السوق خاصة نهاية كل أسبوع سيعلم أن الوضع لا يطمئن استثمارياً.

تفاوض في وسط الطريق
تفاوض في وسط الطريق

وأضاف أن معرض النسيم للسيارات يشهد أحياناً بيع سيارات بلوحات جمركية قديمة مرفوضة من النقل أو التنقل، مشيراً إلى أن قرار المنع موضّح منذ 4 سنوات.

من جهة أخرى، أكد أبومحمد، أحد أصحاب المعارض، أنه يشهد أحياناً مضايقات من بعض الأشخاص الذين يوقفون سياراتهم أمام معرضه، رغم منع المرور لمثل تلك المواقف ووضع إشارات ممنوع الوقوف، ما يتسبب في زحمة ومضايقة لأصحاب المعارض.

تفاوض وتسليم مبالغ من جنسيات عربية مجهولي الهوية
تفاوض وتسليم مبالغ من جنسيات عربية مجهولي الهوية

وأكمل أبومحمد الذي يدفع 700 ألف مقابل إيجار معرضه، أن وقوف هولاء الركبان أمام معرضه فيه كثير من المخالفات الخاصة والعامة، فهم يقفون بطريقة غير نظامية ما يؤدي إلى إغلاق الطريق، كما أنهم يبيعون مركبات ممنوعة ومشبوهة منذ أكثر من عام دون محاسبتهم، إضافة الى الضرر الشخصي وهو وقوفهم أمام المعارض الخاصة دون مبالاة، رغم المشادات الماضية والمتكررة معهم بسبب هذا الأمر.

وفي مشهد آخر رصدته "العربية.نت" ظهر أشخاص يتداولون مبالغ مالية كبيرة من نافذة المركبة مع أشخاص مجهولي الهوية من جنسيات عربية، دون علم ما إذا كانت تلك المبالغ هي قيمة بيع سيارة أو أمر آخر.

لوحات سيارات ممنوعه منذ 4 سنوات تصدير
لوحات سيارات ممنوعه منذ 4 سنوات تصدير

أبوسليمان، صاحب معرض سيارات، تحدث لـ"العربية.نت" عن هذا الأمر قائلاً: "يمنع منعاً باتاً بقرار من وزارة الداخلية استلام أي مبلغ نقدي يتجاوز 100 ألف، إلا بشيك أو تحويل بنكي، حتى وإن كان معرضاً رسمياً ومصرحاً، فما بالك بأن هناك مبالغ ضخمة تتداول بالأيدي لا يعرف ما مصدرها أو حتى القيمة الفعلية لها، بدون سند قبض أو صرف، أو حتى تسجيل بيانات كاملة إذا كانت بالفعل قيمة سيارة مثل "تسجيل رقم الهيكل وطراز السيارة والبيانات الأخرى".

3
3

عدد من الزوار والزبائن علقوا بأن الأمر الآن تغير عن ما كان عليه قبل 3 سنوات، فأصبحنا نشاهد النفايات والفوضى والعشوائية في البيع لكل شيء، سواءً كان للسيارات وهو المكان المخصص للبيع، أو ما لا علاقة له بالسيارات مثل: غسيل السيارات وبيع العود والملابس والمأكولات للباعة المتجولة.