.
.
.
.

الشيحي: استخدام "البلوك" ضد المسيئين على تويتر ..خطأ

نشر في: آخر تحديث:

استضاف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أخيراً الإعلامي والكاتب صالح الشيحي، في مقهى الحوار، الذي ينظمه في مقر أكاديمية الحوار للتدريب واستطلاعات الرأي العام، وذلك للحوار مع ضيوف المقهى حول الحوار في وسائل التواصل الاجتماعي.

وشهد اللقاء الذي عقد في مقر أكاديمية الحوار للتدريب واستطلاعات الرأي العام حضورا وتفاعلاً من الشباب مع ضيف الحوار حول مواضيع الحوار في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي بداية اللقاء استعرض ضيف اللقاء الإعلامي صالح الشيحي تجربته الإعلامية، وموضوع الحوار في وسائل التواصل الاجتماعي، وتجربته في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً إن "تويتر وفيسبوك أجبرتنا على الذهاب للجمهور، فالقارئ لم يعد كالسابق يبحث عن مقالاتك في الصحيفة وهذا ما دفع جمع من الإعلاميين والكتاب وغيرهم لدخول عالم التواصل الاجتماعي".

وأكد في لقائه مع ضيوف المقهى أن المجتمع السعودي أصبح يحتل مركزا متقدما في موضوع الحوار، بين جميع أطيافه وخصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما نقلها من مواقع للتواصل الاجتماعي إلى منصات للتعبير عن الأفكار وللحوار الثقافي والسياسي.

وتناول خطورة مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لخصها في نقطتين رئيسيتين "الوقت والإساءة "، حيث إن تويتر تحول من مجتمع افتراضي إلى مجتمع واقعي للمستخدم، وأخذ حيزاً كبيراً من وقت المستخدمين، والنقطة الثانية هي ما يحدث فيه من إساءة بكل معانيها "تفسيق، عنصرية، سب وشتم"، وكيفية التعامل معها، ولعل استخدام خاصية الحظر "البلوك" من بعض المثقفين والمفكرين خطأ لا يقضي على هذه المشكلة بل إن التعامل المثالي وفتح حوار مع الطرف الآخر هو الحل الأمثل.

وأكد الشيحي على المساحة الكبيرة من الحرية للتعبير التي أتاحها تويتر للكتاب للتعبير عن أفكارهم بعيداً عن مقص الرقيب، فالكتابة في تويتر بعيدة عن مقص الرقيب الذي يوجد في الصحافة، غير أنه أشار الى أن بعض الممارسات حولت تويتر ساحة لتصفية الحسابات.

ونوه لأهمية مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية وخصوصا تويتر وقال إن هناك بحثا ميدانيا تم فيه طرح سؤال على عدد كبير من مستخدميه "هل تستطيع أن تستغني عن تويتر"، فكانت إجابة 72 % لا.