.
.
.
.

شمس الوحدة الخليجية

محمد حمد مسرحي

نشر في: آخر تحديث:

لدي شعور متزايد بالطمأنينة إلى مستقبل الخليج بتكامل وتفاهم وتعاون دوله وصولا _في أقرب وقت_ إلى الصيغة الجديدة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة الرياض الخليجية المنعقدة يوم الاثنين في 23جمادى الآخرة 1433هـ. وذلك بالانتقال بالتجربة من الوضع الحالي إلى صيغة أقرب إلى الاتحاد كما نصت على ذلك الأهداف الأساسية المرسومة عند تأسيس المجلس.

فيما يتواتر من معلومات عن الإرادة القوية عند دول المجلس لتحقيق هذا التوجه وبلورته والاتفاق على خطواته في القمة الخليجية الاستثنائية المقبلة في الرياض. مما يؤكد أن الخليج بخير, وأهل الخليج متجهون بإذن الله من خير إلى خير أوسع وأعم.

وما يحدث من تطور نوعي _وإن كان ليس جديدا_ في العلاقة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة يرسم ملامح هذا المستقبل الذي يتم التوافق عليه بين أكثر دول الخليج وعند سائر شعوبه التي أدركت أهمية التكتل في عصر لا يحترم الكيانات الضعيفة ولا يمنحها فرص البقاء على كوكب الأرض في معادلة بناء المصالح وتبادلها وهندستها بين القوى المؤثرة والفاعلة.

وإذا كان ثمة من يقول بغير هذا فإنه لا ينشد الخير لدول الخليج وشعبه, أو أنه ليس على دراية بحقيقة ما يدور على أرض الواقع, بصرف النظر عن أي أغراض أخرى شعب الخليج ودوله قادرة على تجاوزها بإذن الله.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.