ابتزاز مطلقة !

خالد السليمان
خالد السليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يقول خبر صحفي إن مواطنا اشترط على طليقته أن تترك عملها والبقاء في المنزل مقابل منحها صك الطلاق، ولم يكن ينقصه غير أن يحدد لها في أي ركن من المنزل يمكنها أن تبقى !
الزوج يمارس هذا الضغط باسم السماح لها برؤية أطفالها كل أسبوع، و لو كان النظام فاعلا ومنصفا لما احتاجت الأم لمن يبتزها بأطفالها !
المرأة عندنا للأسف جدارها في الغالب قصير خاصة إذا لم يكن لها سند أو عضيد من أهلها، فمجتمعنا الذكوري لا يتواجه فيه إلا الذكور. أما المرأة فهي خاسرة في معظم الأحوال، ولي في قصة سجينة والدها التي نشرتها قبل أشهر خير برهان، حيث وجدت المسكينة نفسها تواجه أبا تخاذل معه جميع من لجأت إليهم للشكوى، أو أحيلت لهم معاملتها. فالانحياز للأب مقدم بصفته الذكر المهيمن على الأسرة، فكلمته مصدقة، وروايته مقدمة على الطرف الآخر «المغيب» التي وجدت الكل يتحدث باسمها، ويصادق على الأقوال المنسوبة لها بالنيابة عنها !
ولو كان النظام فاعلا في حماية حقوق المطلقة وأطفالها لما وجدنا مثل هذا الزوج يتعامل مع طليقته من مركز القوة الابتزاز، فحقها في صرف النفقة، ورؤية أطفالها حق أصيل لا يملك حياله الطرف الآخر سوى الإذعان بدلا من لي الذراع !

نقلا عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.