تخلُّف هنا وتقدُّم هناك

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

وذلك في مجال الخطوط الجوية، وخطوطنا السعودية تعتبر من أقدم الخطوط الجوية في المنطقة، وإذا لم تكن أقدمها، فهي حتما ظهرت إلى الوجود قبل الخطوط الجوية في الإمارات، وإذا قارنّا بين الاثنتين نجد أنّ الخطوط السعودية متخلفة عن الطيران في الإمارات كما سيأتي ذكره، فخطوطنا الجوية متعثرة وعاجزة عن استكمال طائراتها وما زالت تلجأ إلى استئجار الطائرات، وهذا ما كشفه التقرير السنوي للمؤسسة العامة للخطوط الجوية للعام المالي ١٤٣٣ -١٤٣٤الذي صوتت عليه لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمجلس الشورى، وقد طالبت اللجنة في توصياتها الخطوط السعودية بوضع خطة زمنية قصيرة المدى للتخلص من الطائرات المستأجرة، وتقديم خطة زمنية لتوطين وظائف الطيارين والعمل على تحسين الأوضاع الوظيفية لهم ولمساعدي قائدي الطيارين والملاحين من ترقيات وامتيازات مشجعة، وأشك في أنّ الخطوط السعودية ستنفذ هذه التوصيات، ففاقد الشيء لا يعطيه، إذ طالما طالبنا هذه الخطوط بمطالب كثيرة، وطالما شكونا، دون أن يكون صدى لذلك، وهذا وضع مؤسف خاصة إذا عقدنا كما قلت آنفاً مقارنة بينها وبين الخطوط الجوية في الإمارات، ففي هذه الأخيرة فيما أعرف خمس شركات للطيران هي طيران الإمارات وطيران أبو ظبي والاتحاد للطيران وفلاي دبي والعربية للطيران، وهذا التعدد في حدّ ذاته دليل على كفاءة خطوط الطيران في الإمارات وتقدمها المستمر، فلماذا تقدموا ولماذا تخلفنا في مجال الطيران؟ لا تسألوني، فإنّي لا أدري.

نقلاً عن صحيفة"الرياض:

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.