ماء زمزم يا أمير!

د. زهير كتبي
د. زهير كتبي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الناس بمكة المكرمة ارتفعت أصواتهم بسبب التضييق عليهم في الحصول على ماء زمزم بسبب الشروط المعقدة جداً وغير المنطقية التي وضعتها وفرضتها وزارة المياه والكهرباء عبر الشركة الوطنية، والتي أدت إلى حرمان أهل مكة من شرب ماء زمزم. أضع هذا المشكل أمام صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة للتدخل بإعادة الأمور كما كانت في السابق، وتمكين أهل مكة من شرب زمزم. نحن نؤمن بضرورة منع المتاجرة ببيع زمزم من قبل بعض الوافدين. وأعتقد أنه ليس من الضروري نقل ماء زمزم إلى المدينة المنورة عبر الوايتات الضخمة، فالله خص مكة المكرمة بماء زمزم، وليس مطلوباً أن يوزع بكميات ضخمة جداً في المسجد النبوي الشريف. فلا أعرف أسباب تضييق وتعقيد وزارة المياه والشركة الوطنية في هذا المجال. وكذلك قيام الوزارة بمنع توزيع عبوات ماء زمزم من قبل مكتب الزمازمة الموحد بحجة ضعيفة وغير مقبولة وهي أن العبوات غير صالحة للاستخدام الآدمي، وتصر على الاعتزاز بتحليلات الشركة الوطنية للمياه، وتبعد وتهمل وتقصي تحليلات هيئة المساحة الجيولوجية، وهي الجهة المسؤولة عن هذا الأمر بأمر من المقام السامي الكريم، والمشرفة على مكتب الزمازمة للتأكد من كفاءة وضع ماء زمزم. وكذلك هناك تقارير فنية من جهات مختصة في هذا المجال مثل: جامعة الملك عبدالعزيز والشؤون الصحية ومعهد خادم الحرمين الشريفين.
يا أمير إن وضع توزيع ماء زمزم يحتاج لتدخل سموكم العاجل وإعادة الأمور لوضعها السابق وعدم تعقيد وتضييق الأمور أمام أهل مكة المكرمة للاستمتاع بشربه. فالشركة تطلب من كل من يريد أن يشرب ماء أن يأتي بنفسه. فكيف والطوابير يقف بها البعض أكثر من ساعة ونصف؟
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.

نقلاً عن صحيفة "مكة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.