.
.
.
.

عبدالعزيز الخويطر.. الوزير النزيه في ذمة الله

نشر في: آخر تحديث:

أعلن في العاصمة الرياض، اليوم، عن وفاة وزير كل الوزارات، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز الخويطر، الذي يصنف من أقدم الوزراء في المملكة.

ونعى الديوان الملكي في بيان له، الخويطر، معلناً أنه سيتم الصلاة عليه في جامع الإمام محمد عبدالوهاب في الرياض، عقب صلاة العصر يوم الثلاثاء المقبل.

ولد الخويطر في عنيزة عام 1347هـ الموافق 1925م، ودرس فيها مرحلتي الابتدائية والمتوسطة، ثم انتقل إلى المعهد العلمي السعودي بمكة المكرمة لإكمال دراسته الثانوية، ثم ذهب إلى القاهرة ولندن لمواصلة شهادته العليا في التاريخ والفلسفة. اشتهر بالدقة والنزاهة طيلة فترة مسؤوليته، ولعل أبرز قصة اشتهر بها عندما كان وزيرا للتربية والتعليم، وتولى وزير المالية بالنيابة، قرر إيقاف مشروع لوزارة التعليم.

ويعد أول سعودي يحصل على شهادة الدكتوراه من بريطانيا، وكان ذلك عام 1960م.

ويعتبر عميد الوزراء السعوديين، إذ عاصر خمسة من الملوك، بدءاً بالملك سعود، ثم الملك فيصل، ثم الملك خالد والملك فهد – يرحمهم الله- ومن ثم الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وتم اعتباره عميد الوزراء، لأنه الأكبر عمراً وخدمة، وتقلد عدة وزارات، وكان مبعوثا خاصاً لعدد من الملوك. قال عنه الملك فيصل بن عبدالعزيز: "الخويطر ثروة وطنية فلا تفرطوا فيها".

ومن نتاجه الأدبي خمسة مجلدات بعنوان "أي بني"، وهي بمثابة الموسوعة التراثية الكاملة، ومن مؤلفاته كتاب "وسم على أديم الزمن"، وهو عبارة عن سيرة ذاتية، وأصدر أخيراً كتاباً تحت عنوان "النساء رياحين"، تحدث فيه عن تأثير المرأة ودورها الحقيقي والمأمول.