.
.
.
.

أهلا بالسيسي

محمد حمد مسرحي

نشر في: آخر تحديث:

يقول المصريون اليوم أو غدا كلمتهم الأخيرة لاختيار رئيسهم القادم، لبدء مرحلة جديدة في حياة البلد الغالي على العرب جميعا. استكمالا للخطوة الثالثة والأخيرة في "خارطة المستقبل" وذلك بمجيء برلمان منتخب يعزز سلطة الدولة ويفعّل مؤسساتها الدستورية، ويضع البلاد على الطريق الصحيح.

وعندما تعلن هذا المساء أو مساء يوم غد الأربعاء نتيجة هذا الاستحقاق الرئاسي، فإنه لا بد من القول إن هذه الانعطافة التاريخية ستشكل بداية عربية صحيحة نحو عودة الاستقرار إلى المنطقة بعد ثلاث سنوات من الارتباك والفوضى، وتصاعد الصراع بين القوى التي أفرزها ما يسمى بـ "الربيع العربي"، وهو بكل تأكيد ليس ربيعا ولا حتى خريفا بل فصلا مؤلما ومحزنا، شهدت فيه الشعوب الكثير من المآسي التي أوصلتها إلى درجة الكفاف.

وسؤالي هو: من الرئيس القادم إلى قصر الاتحادية خلال الساعات القليلة المقبلة؟
أتصور بأنه لا توجد صعوبة في الإجابة عليه، فتعلق الشعب المصري بالمشير عبدالفتاح السيسي، ولا سيما بعد ظهوره عليهم خلال هذا الشهر عبر أكثر من لقاء جمعه بالنخب المصرية قد حسم الأمر منذ وقت مبكر.

وإن كان المرشح الآخر "حمدين صباحي" بذل جهدا (ميدانيا) كبيرا للفوز بكرسي الرئاسة. غير أن مصر في المرحلة الراهنة تحتاج إلى رئيس قوي ومدعوم من شعبه ومن أشقائه الخليجيين ومن المحبين لمصر، والحريصين على عملية الاستقرار فيها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.