هذا كتابيه

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

هذا في رأيي ما قاله سمو وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل حين عرض برنامجه لإصلاح التعليم العام، وكأنه يقول للناس أقرأوه وحاسبوني عليه فليس لديّ ما أخشاه، وهذا ما نفعله لا لننتقد ولكن لنشدّ أزره، ولن أنشر كل تفاصيل البرنامج هنا فقد نشرته الصحف، ولكن سأعرض لبعض النقاط الهامة فيه من وجهة نظري، وفي مقدمتها إيفاد نحو ٢٥ ألف معلم ومعلمة للخارج للتدريب في مدارس الدول المتقدمة للتعرف على أفضل الممارسات الحديثة في برامج لمدة عام، وهؤلاء بجانب ما يكتسبونه من خبرة فسوف يتعرضون لنوع من التلاقح الثقافي والتمكن من لغة أجنبية وهذا مطلب أساسي لأيّ

معلم، فالثقافة لا تقل أهمية عن التعليم، وثاني النقاط التي أعتبرها قفزة نوعية ربط المدارس بالإنترنت والتعليم الالكتروني، وهذا يعني نقل الطلبة من عصور التخلف التي يرسخون تحتها إلى عصر المعرفة وثورة المعلومات، ثم هناك الرياضة البدنية والمبلغ المخصص لها ضئيل خاصة إذا كنا نأمل أن يكون لكل مدرسة ملعب كرة قدم ومسبح، ويبدو أن هناك، وهذا مربط الفرس، اتجاهاً لتنقية المناهج من الفكر التكفيري فقد قال سمو الأمير:« تركنا التعليم للمتشددين فاختطفوا أبناءنا» ومن هنا يجب أن نواصل المسيرة.

نقلا عن صحيفة "الرياض"

www.alriyadh.com/939289

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.