.
.
.
.

عبور 260 مليون مسافر عبر جسر الملك فهد

نشر في: آخر تحديث:

كشف مدير المؤسسة العامة لجسر الملك فهد بدر العطيشان إنتهائهم من دراسة المرحلة التطويرية الثالثة بعد قيامهم بتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية والتي تم خلالهما توسعة منطقة الأختناقات المرورية، وزيادة عدد المسارات إلى 18 مساراً في كل جانب لمواجهة الأعداد المتزيدة.

وأشار العطيشان أن خطتهم الثالثة والتي يصفها بـ "طويلة المدى" ستمكن الجسر خلال الـ 30 عاماً المقبلة، في مواكبة الزيادة العددية للمسافرين ، إذ من المقرر أن يشمل مشروع التوسعة جزيرتين تقعان في أطراف الجسر من الجانبين السعودي، والبحريني، ويحتاج لإنجازه فترة عمل تصل إلى خمسة أعوام بعد ترسية المشروع، وأضاف "الثمار التي سيجنيها هذا المشروع هو عبور أكثر من 100 الف مسافر يومياً بكل سلاسة"، في حين ستتحول منطقة الأجراءت الحالية إلى منطقة سياحية.

وعن المعدلات المتزايدة في أعداد المسافرين خلال هذه الفترة وطرق التعامل مع تلك الأعداد، أشار العطيشان إلى تعاونهم مع عدد من الجهات العاملة في الجسر لمواجهة تلك الأعداد من خلال برنامج مرن يتيح الأستفادة من المسارات بنوعيها المغادرة والقدوم، وقال: "نسعى مع الأخوان في الجوازات والجمارك بإستغلال مناطق الأجراءات بحيث أننا نستغل مناطق القدوم إلى مناطق مغادرة ليصبح لدينا عوضاً عن 18 مساراً بالنسبة للمغادرة تقريباً ما بين 24 إلى 22 مساراً للمغادرة"، وأضاف "هذا النظام نتبعه عند الحاجة وعندما يكون هناك كثافة عددية في حركة السفر سواء كان من السعودية أو البحرين".

ويشهد جسر الملك فهد المنفذ البري الوحيد إلى مملكة البحرين من خلال جسر الملك فهد، تزايداً في أعداد المسافرين خصوصاً خلال فترات الذروة المتمثلة في أيام الأجازات، والأعياد، وبعد تسلم السعوديين والبحرينيين مرتباتهم، بحسب ما تشير إليه الأحصاءات، مايجعل الأنتقال بين البلدين خصوصاً في أوقات الذروة معاناة لغالبية المسافرين، في حين يعمد البعض منهم إختيار أوقات أخرى لتفادي تلك الزحام.

ويقول أحد المسافرين أن المدة التي يستغرقونها خلال وقت الذروة تتراوح بين الساعتين أو أكثر من ذلك، مشيراً إلى إستفادتهم من برنامج مرن والذي يتيح إستخدام مسارات القدوم للمغادرة مايسهم في تقليل المدة، إذ إستغرق عبورهم من السعودية إلى البحرين نحو 15 دقيقة، في حين إعتبر مسافر أخر الجانب السعودي بالأكثر إزدحاماً من نظيره البحريني معتبراً مسارات الجانب البحريني بالأكثر إستيعاباً نتيجة الأستفادة منها في شكل كامل من مساراتها، خلافاً لما هو عليه الحال في الجانب السعودي والذي لا يستفيد سوى من 50 في المئة من المسار الواحد ، معتبراً ذلك أساس المشكلة.

وشهد جسر المك فهد منذ إنشاءه في العام 1986 عبور 260 مليون مسافر، وشهد العام الماضي أعلى معدلات في أعداد المسافرين إذ شهد عبور أكثر من 19 مليون مسافر، وسجل أعلى معدلاً لعبور المسافرين خلال يوم واحد مرور أكثر من مئة الف مسافر في يوم واحد، ما يضع الجسر والقائمين عليه أمام تحدٍ مع الزمن لتنفيذ خططهم التوسعية.