أولويات المواطن الخليجي

محمد حمد مسرحي

نشر في: آخر تحديث:

ما الذي يريده المواطن الخليجي ويتطلع إليه في المرحلة المقبلة؟

الإجابة عن السؤال تكمن أولاً في أولويات المواطن الخليجي الراهنة، والتي تتمثل في عدة أمور: أولها الوظيفة الملائمة لتمكينه من أن يعيش حياة كريمة ولائقة. والسكن المناسب الذي يؤيه وأسرته، والتأمين الصحي مع توفير الرعاية الكاملة له ولمن يعوله.

وبكل تأكيد أيضاً، فإنه يتطلع إلى الإرتقاء في المستويين التعليمي والمعيشي حتى يصبح عنصر تنمية وبناء.

وهذه الأمور بديهية في منطقة أعطاها الله الكثير من الخير، لذا ينبغي التركيز على هذه الأولويات من قبل الأجهزة المعنية في كل دولة، ووضع الخطط والبرامج التي تضمن تحقيق هذه الأولويات في أقرب وقت وتحويلها إلى واقع يعيشه المواطن ويرى نتائجه التي تتحسن يوما بعد يوم.

غير أن الأكثر أهمية هو حماية منطقتنا من الأخطار وتحصينها من موجات الفوضى التي قد تجتاحها، حتى يتفرغ الجميع لعملية البناء والإصلاح والتنمية، ويحصل كل مواطن على ما يريد ويتمنى.

عندها فقط.. وبالمزيد من الإخلاص لأنفسنا ولأوطاننا ودفع الشر عنها وعدم السماح باختراق صفوفنا ومنع الفتنة بيننا، نستطيع أن نحصل على الوظيفة الجيدة والسكن المميز والعلاج الصحي الشامل والتعليم المتقدم والمستوى المعيشي الراقي وغير ذلك.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.