من سرق «الشنطة» ؟!

خالد السليمان
خالد السليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

وصف الزميل تركي الدخيل، في مقاله أمس، سرقة محتويات حقيبة إحدى المواطنات عند استلام حقيبتها في صالة الوصول بمطار الملك خالد بأنه سابقة في المطارات السعودية، والحقيقة أنه ليس سابقة، فقد فقدت قبل عامين محتويات ثمينة من حقيبة تأخر وصولها على متن إحدى شركات الطيران الأجنبية، وبعد وصولها في اليوم التالي اكتشفت المحتويات المفقودة دون أن يبدو على الحقيبة أي آثار لفتح القفل!
وعبثا حاولت تقديم شكوى، فلا شركة الطيران ولا وكيلها في قسم الأمتعة المتخلفة بصالة الطيران الأجنبي بمطار الملك خالد قبل تحمل أي مسؤولية وتجرعت خسارتي على مضض!
وأظن أن مناطق تحميل وتوصيل واستلام العفش في معظم مطارات العالم تخضع لمراقبة الكاميرات لأسباب أمنية ومهنية، ولا يجب أن تكون مطاراتنا استثناء؟!
ولعل من المناسب أن أشير إلى تجربة أجرتها إحدى شبكات التلفزة الأمريكية، عندما راقبت مرور حقائب لمراسليها المتخفين على أجهزة التفتيش الأمنية في عدة مطارات أمريكية لتضبط عدساتهم الخفية قيام أحد الموظفين بسرقة جهاز «أي باد» بينما كان صاحبه يمر عبر جهاز كشف المعادن، وقد تم تعقب الجهاز إلى منزل اللص الذي رفض في البداية الاعتراف بفعلته قبل أن يرى دليل إدانته بالصوت والصورة!
نعم، هو ليس سابقة أن تسرق محتويات إحدى الحقائب، ولكن ربما كانت السابقة في أن الضحية هذه المرة خرجت بقضيتها إلى العلن، بينما غيرها ــ مثلي ــ لاذ بالصمت السلبي وتجرع خسارته بلا حول ولا قوة!.

نقلا عن صحيفة "عكاظ"

www.okaz.com.sa/new/Issues/20140604/Con20140604703851.htm

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.