.
.
.
.

متطوعون يؤسسون فريق "دراج"

نشر في: آخر تحديث:

أطلق مجموعة من الشبان السعوديين مشروعاً تطوعياً تحت اسم "دراج"؛ وذلك لتغيير الفكرة السلبية تُجاه استخدام الدراجة الهوائية كوسيلة نقل خفيفة، وكذلك كوسيلة للرياضة.

ويضُمُ الفريقُ الذي يتنقَّلُ بينَ مُدنِ ومُحافظاتِ المِنطقة الشرقية خمسَمئةِ دراجٍ من مُختلفِ الفئاتِ العمريةِ والمهنِ التي تَضمُ أطباءَ ومهندسينَ ومعلمينَ وطلابا وغيرَهم من خلالِ رحلاتٍ مجدولةٍ بمجموعاتٍ يتُم تقسِيمها تضُمُ كلُ واحدةٍ منها عشرينَ دراجاً، وتستهدِفُ المناطقَ السياحيةَ لنشرِ ثقافةِ استخدامِ الدراجةِ الهوائية.

ويشير الدكتور شايع القحطاني (أكاديمي في جامعة الدمام) وأحد أعضاء "دراج"، إلى تخصيص جزء من وقتهِ لممارسةِ الرياضةِ في الهواءِ الطَلق، بعيداً عن الصالاتِ الرياضيةِ التقليدية بعد انِضمامهِ ومشاركتهِ ضِمنَ الفريق الذي يجوبُ المِنطقةَ الشرقية على الدراجاتِ الهوائية.

وذكر القحطاني أن إجمالي ما يقضيه الموظف بين السيارة والعمل يقدر بنحو 10 ساعات، بحيث يقضي نحو الساعتين في قيادة السيارة، وثمان ساعات في العمل، بعيداً عن الرياضة ومع استخدام الدراجة التي تعد أحد أنواع الرياضة يشعر الدراج بالفرق من خلال تخفيف الضغط وإزالة التوتر والمحافظة على نسبة الضغط والسكري في الدم وفي الهواء الطلق، بعيداً عن أي التزام بالوقت خصوصاً للمنتسبين للصالات الرياضية.

ويشير قائد الفريق المهندس محمد الملحم إلى سعيهم إلى نشر ثقافة استخدام الدراجات الهوائية لعدة أهداف من أبرزها تعزيز الجانب الرياضي في صفوف أعضائها، والحفاظ على البيئة باعتبار أن الدراجات الهوائية صديقة للبيئة ولا تصدر عنها ملوثات كربونية كغيرها من وسائل النقل الحديثة، إضافة إلى شغل أوقات فراغ الشباب بما يفيدهم، بعيداً عن الممارسات السلوكية الخاطئة.

استخدامُ الدراجةِ أو كما يُطلَقُ عليها في الخليج العربي "السيكل" حاجزٌ يسعى أعضاء فريقِ دراج إلى إزالتهِ، من خلالِ رحلاتِهمِ على الأرض التي تعكِسُ حقيقةَ رسالتِهم بأن الرياضةَ للجميع.