.
.
.
.

نحن من؟ يحيا الكذب!

ثامر محمد الميمان

نشر في: آخر تحديث:

ثامر الميمان


1 -رسالتها إلى «الذكر»:
- بكيت كثيرا كي تضحك.
- أودعت وسائدي «همي وقسوتك وأحلامي»
- ليس شرط الكرامة أن تكون «ذكرا» وأكون «أنثى»
- بلا طعام قد نعيش أياما وبلا كرامة قد نموت فورا.
- من أجل أولادي سأغني «خليني جنبك خليني».
- الحب ليس قرارا سياسيا، الشارع قرار سياسي.
- أحيانا أكرهك! وكثيرا لا أريدك!
- نم.. ستربح المليون إن عرفت عملة أهل الكهف.
2- الأسعار:
- ترتفع أو تنخفض همومكم في الأسهم و»وول ستريت»
- سنضرب بيد من حديد كل من يتلاعب بأسعار الشعير.
- عيوننا تراقب من أجلكم الوايتات «تفريغ وشفط»
تكتب عن امرأة تصفعك امرأة. وتكتب عن رجل يصفعك رجل. تكتب عن الحقيقة يصفعك رجل وامرأة. تكتب عن الحقيقة والرجل والمرأة، يصفعك واحد لا تراه وتتقاذفك المواقع الالكترونية ويصفعك جارك الذي يبحث عن واسطة في البلدية من أجل رخصة هدم.
3- هتاف عكس الشارع العربي:
يحيا الموت وندرة الدواء والغذاء والماء، يحيا القهر وأدوات القمع والجهل والخوف والسكوت والتصفيق والابتسامات والتثاؤب والتنديد، وتحيا الجملة في اللغة العربية التي أصبحت «صفع وصافع ومصفوع به».
4- وهناك:
- جاهل امتلأت جيوبه بالأقلام.
- ناصح غارق في الخطايا.
- ميكروفون أمام «أبكم».
- مرآة أمام أعمى.
وأخيرا بنوك ومصارف وشركات ووسطاء جميعهم يعلنون مكاسبهم وانتصاراتهم على جثتك.. نحن من؟!
أنت من؟ هم من؟
ورزقي على الله

نقلاً عن صحيفة "مكة"

www.makkahnewspaper.com/makkahNews/2014-02-17-09-03-10/54663#.U6P1VTgU85s

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.