.
.
.
.

فيديو يروي تاريخ جبل أحد

نشر في: آخر تحديث:

القراءة العميقة للتاريخ تتجاوز الورق، أو الاستماع، وتستوجب الوقوف في المكان من أجل استدراج الزمان وروح الحدث، وهو ما يحدث مع كل من يقف على سفوح أو قمة جبل أُحد الشاهد الأكبر على معركة أخذت اسمه، وتاريخ الأمة الإسلامية الى مربع أكثر اتساعاً.

يتوحد جبل أُحُد في تكوينِه الجغرافي، غير متصلٍ بغيرِه، داخل محيط يعادل 16 كيلومتراً، بطول سبعة كيلومتراتٍ، وثلاثةِ كيلومترات كمتوسط عرض، يجاور الحرم النبوي على بعدٍ لا يتجاوز 6 كيلومتراتٍ، ويفتحُ صدرَه لاحتضان المدينة المنورة.

وفي تقرير عرضته قناة "العربية" فإن المسلمين يؤمنون أن لجبل أُحُد إحساسٌ، وينقلون عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ما معناه: "جبل أحد نحبهُ ويحبنا"، لذلك يجالسونه في مواسم العمرة والحج، ويسترجعون معه نفحات معركة أحُد خاصة صدعاً صغيراً استقبل الرسول ذات احتدام كرب الحرب, وأضحت خطى الزائرين اليوم تتجه لرؤيتِه.

وتحتضنُ ساحةُ جبلِ أحد مقبرة لأوائل ضحايا الإسلام، وضمت خيرة من قاتل إلى جوار الرسول الكريم في غزوة أحد. أول صفحات تضحيات توالت حتى امتلأت سفوح جبال قارات العالم القديم بشواهد على أن لشهداء أُحُد أصدقاء، وأن لجبل أحد السبق الأول في احتضان بدايات الملحمة.