نساء جدة يقاومن "الحر"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

خمسون عاما أراد منظمو فعاليات "رمضاننا كدا" العودة لها من خلال إعادة تجسيد الحياة في تلك الحقبة وعلى أرض جدة التاريخية في منطقة البلد التي انتشر فيها باعة الأكلات القديمة ورواة السهر قبل أن يختطف التلفزيون وبعده وسائل التواصل الاجتماعي الأضواء منهم.

ورغم ارتفاع درجات الحرارة وضيق الوقت في الشهر الكريم، فإن قصر الوقت في المساء لا يشكل عائقا أمام إقبال الناس في أول أيام المهرجان.

وتفتح جدة التاريخية أبوابها لمشاركة نسائية تتمثل في المطبخ الحجازي من خلال عرض وبيع الأكلات الجداوية القديمة التي عرفها سكان المنطقة قبل أن يتعرف إليها الزوار الجدد.

ويهدف المنظمون إلى أن يتحول المهرجان إلى أيقونة زمانية تعيد سكانه إلى نهايات الألفية السابقة حين كان للشارع وجلساته وباعته والمارين فيه حكايات لم تنس بعد على الأقل بين المسنين منهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.