نساء جدة يقاومن "الحر"
خمسون عاما أراد منظمو فعاليات "رمضاننا كدا" العودة لها من خلال إعادة تجسيد الحياة في تلك الحقبة وعلى أرض جدة التاريخية في منطقة البلد التي انتشر فيها باعة الأكلات القديمة ورواة السهر قبل أن يختطف التلفزيون وبعده وسائل التواصل الاجتماعي الأضواء منهم.
ورغم ارتفاع درجات الحرارة وضيق الوقت في الشهر الكريم، فإن قصر الوقت في المساء لا يشكل عائقا أمام إقبال الناس في أول أيام المهرجان.
وتفتح جدة التاريخية أبوابها لمشاركة نسائية تتمثل في المطبخ الحجازي من خلال عرض وبيع الأكلات الجداوية القديمة التي عرفها سكان المنطقة قبل أن يتعرف إليها الزوار الجدد.
ويهدف المنظمون إلى أن يتحول المهرجان إلى أيقونة زمانية تعيد سكانه إلى نهايات الألفية السابقة حين كان للشارع وجلساته وباعته والمارين فيه حكايات لم تنس بعد على الأقل بين المسنين منهم.
-
الملك عبدالله: جدة فيها ميزة رغم رطوبتها
أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أن سمعة السعوديين في العالم ...
السعودية -
ضرب حراس أمن في جدة
تعرض 3 حراس أمن للضرب من قبل شابين بعد منعهما من دخول أحد الأسواق شمال محافظة جدة. ...
السعودية -
أمانة جدة تتوعد "الأكشاك" بجولات تفتيشية في رمضان
شددت أمانة محافظة جدة على أصحاب الأكشاك بوجوب الالتزام بالاشتراطات النظامية, مؤكدة ...
السعودية