جدة .. مجسَّم القلب

سعد الدوسري
سعد الدوسري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بعد نقل وإزالة بعض المجسمات الجمالية التي صنعت وجه مدينة جدة، وبعد اختيارها (بجهود المخلصين من أبنائنا في اليونسكو) ضمن لائحة التراث العالمي، وقَّع أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبو راس، اتفاقية رعاية وتنفيذ مجسم «الإرث التاريخي والبيئي للمملكة العربية السعودية»، وذلك مع رئيسة مجلس إدارة الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز.

وسيشارك في تنفيذ المجسم أبناء مراكز التوحّد، وفتيات الأسر المنتجة بمركز «سليسلة» لتطوير التراث السعودي، والذي يعد أحد المراكز التابعة للجمعية الفيصلية.

المجسم من تصميم الفنان ربيع الأخرس، ويعد كخارطة وجغرافيا بشكل فني ويعتبر كتاباً للتاريخ.

كما أن صفحاته ستكون مضاءة بشكل كامل وتتضمن مقدّمة الكتاب في صفحاته الأولى نماذج من التراث المعماري والبيئي والإنساني، ويشير كذلك إلى مكة والمدينة، وسيبرز مرحلة توحيد المملكة. وسيتم تنفيذ المجسم على شارع صاري قرب مركز عزيز مول، ويبلغ ارتفاعه نحو 15 متراً.

لا شكَّ أن مشاركة أطفال التوحّد وفتيات الأسر المنتجة وجمعية الفيصلية الخيرية، سيضيف لهذا المشروع بعداً إنسانياً لافتاً، لكنني أريد أن أنبه إلى ضرورة وجود تصوّر لدى محافظة جدة، فيما يتعلّق بالمجسمات الجديدة لهذه المدينة التاريخية العظيمة، والتي ظلَّتْ منسية عن التراث العالمي.

يجب أن نفكر منذ الآن بطريقة غير عشوائية وغير شخصية انتقائية وغير انتفاعية، كما هو في السابق، بل بطريقة تضمن لجدة مشاركة حقيقية من أبنائها وبناتها المبدعين، في جعلها على رأس لائحة التراث العالمي.

نقلاً عن صحيفة "الجزيرة"

www.al-jazirah.com/2014/20140703/ms2.htm

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.