متى نشعر بخفض العيش؟

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ورفاهية الحياة؟ وكل ذلك رهين بالتنمية وزيادة الانتاج المحلي، والتنمية تبدأ من حيث تكتمل البنية التحتية، الأمر الذي لم يتحقق بعد في كلّ أنحاء المملكة رغم مضيّ أكثر من خمسين عاماً على انطلاقها، والدولة أدركت أهمية التنمية وخاصة في التعليم ورصدت له أخيراً حوال 80 ملياراً من الريالات علاوة على المبلغ المرصود في الميزانية، ونصف المبلغ الإضافي خصص لبناء مدارس، ولكن هل تبنى هذه المدارس؟ تلك هي المسألة، إنّ النذر لا توحى بذلك، ومنها هذا الخبر الذي نشرته صحيفة الاقتصادية في عددها رقم 7574 الصادر بتاريخ 9 رمضان 1435 الموافق 7 يوليو 2014، وهو ينبئ عن تأخر تسليم 90٪ من مشاريع وزارة التربية والتعليم في جدة، وهو تأخر يصل في بعضها إلى ستة أعوام، وبعامة تبلغ نسبة الإنجاز حوالي 7٪، وإذا كانت هناك مشاريع متأخرة بنسبة 90٪ ، فإنّ العشرة في المئة الباقية لم تكتمل تماماً، حيث إنّ نسبة الإنجاز فيها، كما تقول الصحيفة، لم تتجاوز50٪، والآن يحقّ لنا أن نتساءل: هل تستطيع الوزارة أن تنجز هذا الكمّ الهائل من المشاريع؟ عبثاً نتساءل، والحل هو تكليف مكاتب استشارية عالمية بالإشراف على تنفيذها ومتابعتها، ثمّ إنّ سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز أبدى استعداد الحرس الوطني بتنفيذ مشاريع الإسكان، فلماذا لا نعهد له ببناء المدارس وأرامكو عندها الآن ما يكفيها، كما يمكن أن نستعين كما اقترح أحد القراء الذين يتابعون ما أكتبه، بسلاح المهندسين في القوات المسلحة، فلنحقق ذلك، وحقّ للمواطنين أن ينعموا بخفض العيش.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

www.alriyadh.com/951003

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.