وضوح الأنظمة

ثامر محمد الميمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

* نقف أمام المسؤول..
ونقف أمام النظام..
ونقف أمام ولي الأمر..
* الترجمة الصعبة والمؤلمة هي أن يتحول الاحترام إلى خوف أو يترجم هكذا والمسافة قصيرة جداً بين الحذر والخوف لكنني لا أرى مبرراً لمعاقبة المخالف على مخالفته إذا كان جاهلاً أصلاً بالنظام، وعلينا تعريف الناس بالأنظمة، فإذا ما خالفوها بعد معرفتهم بها فعندها يكون العقاب وهكذا تكون العلاقة الطبيعية بين الأب أو الأم أو الأخ الأكبر في اتجاه الأصغر وتكون عدالة العقاب.
* تبادرت إلى ذهني هذه الأفكار وأنا أشاهد فيلماً يحكي قصة شاب تواجد في منطقة ممنوعة وتعتبر من الأملاك الخاصة، وبمجرد القبض عليه أطلق سراحه لأن صاحب هذه الأملاك لم يضع ما يدل على أنها أملاك خاصة! وكانت الحالة تختلف لو كانت هناك لوحة تشير إلى هذا ولم يقرأها الشاب، وأيضاً كانت الحالة ستبدو غير هذا لو أن الشاب لا يقرأ أصلاً.
* إذا.. نحن أمام أشكال متعددة يتحمل فيها عدم وضوح النظام مسؤولية مخالفته، فلا يجوز مثلاً أن يعاقب رجل مرور السير سائقاً تجاوز السرعة القانونية على طريق ليس عليه لوحة توضح السرعة القصوى، أو مخالفته للوقوف في الممنوع مع عدم وجود ما يدل على ذلك.
* مشكلتنا في التجاوز أو المخالفة أو الخطأ هي عدم وضوح الأنظمة. وعندما تتضح فإن احترامها هو الذي يؤكد فاعليتها وليس الخوف.

نقلاً عن صحيفة "مكة"

www.makkahnewspaper.com/makkahNews/2014-02-17-09-03-10/60118#.U8C5HjgU9eU

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.