.
.
.
.

استراحة النبي في الطائف

نشر في: آخر تحديث:

كان يمكن أن تحوز الطائف كل الحظوظ التاريخية التي نالتها المدينة المنورة لو لم يحث كبارها صغارها على رمي الرسول بالحجارة حتى احتمى بهذا السور والزرع، فتحولا كعادة آثار الأنبياء إلى مزار ومسجد.

اختار وثنيو الطائف - آنذاك - وكانوا حماة وعبدة صنم اللات حينـها، لأنفسهم ومدينتهم المنعطف التاريخي الخطأ، ما حدا بالرسول بعد سنوات قليلة إلى الاتجاه ليثرب، وحدوث تغييرات كبرى في الخارطة السياسية العالمية.

ووفقاً لتقرير لقناة "العربية"، فإن الرسول جاء من مكـة إلى الطائف مستبشرا حماية ونصرا، فكان الجواب نكرا وكفرا إلا من أصحاب هذا الزرع، وفتى لهم اسمه عداس، كان يعتنق المسيحية في ديار وثنية، حمل عداس للرسول قدحا من عنب فجازاه الرب نور الدخول في الإسلام.

وكانت حجارة أطفال الطائف سبب خروج أقرب جيران مكة المكرمة من دائرة التأثير السياسي في بداية الإسلام، بينما كان الفتى المسيحي عداس سبباً في دخولها دائرة الرحمة.