طبيب سعودي يهجر الطب وينهي حياته مع داعش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

رواية مآساوية جديدة كتبت على إحدى العوائل السعودية، بعد تداول اليوم نبأ مقتل ابنها الطبيب الذي ترك مهنته وبلاده، من أجل القتال إلى جانب صفوف داعش.

ذلك الطبيب هو فيصل بن شامان العنزي، الذي انتشر نبأ مقتله، اليوم الأحد، على مواقع التواصل الإجتماعي، من دون تأكيد طريقة قتله، التي تم تداولها عبر روايتين، الأولى تفجير نفسه داخل سيارة مفخخة، بينما الثانية هي مقتله خلال قصف على إحدى مقرات جماعة داعش، بعد تواجده في ذلك المقر أثناء تأدية المهمة المنوطة به وهي معالجة كبار قادة داعش.

ويأتي ذلك بعد أيام من انتشار مقتل يزيد الشقيران بعد تداول قصة قصيرة عنه، احتوت على "يزيد الشقيران (19 عاماً) مواطن سعودي فخور بشهادة تخرجه في 2013 من المعهد العلمي، وفي 2014 سافر يزيد إلى العراق وحمل علم تنظيم داعش، وفي منتصف الشهر الماضي قتل يزيد في منطقة حرب ما.. من دون هدف، وربما دفن من دون كفن، انتهت القصة

العنزي
العنزي
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.