.
.
.
.

نساء يعطفن على الأيتام

نشر في: آخر تحديث:

صناعة الفرح مجهدة خاصة عندما يكون المستهدف أطفالا، و تكون أكثر صعوبة عندما يكونون أيتاما، لكن القلوب الصادقة تضيء العتمة، ففي تقرير لقناة العربية، فإن مفهوم "أسرتي على مزاجي"، يتجه نحو تحقيق "علامة تجارية إنسانية" قابلةٍ للتحولِ كثقافة سعودية وخليجية لا ترتبِط بمكان أو زمان طالما "تفريح اليتيم" غاية.

اليتم الأشهر هو الحزن، لأن اليتامى يمتلكون استجابة سريعة للفرح وأجوائه اذا ما شعروا و تأكدوا أنه مصنوع في قلوب نقية.