.
.
.
.

"لا يلعبون عليكم"

أمجد المنيف

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من أن دور الصحافة الرئيس؛ دور (رقابي) بالدرجة الأولى، إلا أنها مسؤولة - الصحافة - أيضا عن التوعية - باختلاف حقولها - في الوقت ذاته، ولذلك قررت مسبقا أن أسلط الضوء، بين فترة وأخرى، على أهم الحقوق التي تغيب "وأحيانا تُغيب" - بضم التاء - عن كثير من الناس.
يجب أن تعرف، وبحسب وزارة التجارة والصناعة، أنه لا يحق للمكاتب العقارية أن تزيد النسب العقارية، أو ما يعرف بـ"السعي" على المشتري أو المستأجر بأكثر من 2.5% كحد أقصى..، حيث إن "75% من البلاغات العقارية الواردة للوزارة عن طريق مركز البلاغات الموحد "1900"، تتركز على زيادة نسبة العمولة على 2.5% من قيمة عقد البيع أو الاستئجار، فضلا عن تحصيل رسوم أخرى لخدمات غير مقدمة مثل الصيانة وإدارة الأملاك والمياه..".
ومهم جدا، أن تكون على علم ودراية، بأن خاصية نقل رقم "الجوال" - بغض النظر عن الشركة المشغلة، هي خدمة مجانية بلا مقابل، وهي حق مشروع للمشترك، وقد هدفت "هيئة الاتصالات" - بحسبها - من هذه الخاصية لتشجيع المنافسة بين مقدمي الخدمة لتحسين جودة الخدمة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتخفيض الأسعار.. كما أنه بإمكانك نقل رقمك من المشغل الذي أنت معه إلى مشغل آخر قبل تسديد المستحقات المالية.. "لا يقولون لك": (سدد أولا.. ثم انقل)!
وأخيرا.. وحتى تعرف أن الدنيا أخذ وعطاء، وكما أن هناك حقوقا، توجد واجبات، فيجب أن تعلم بما دعت إليه الوكالة الأميركية للنقل الجوي، جميع المسافرين في المطارات الدولية على الرحلات المباشرة المتجهة إلى الولايات المتحدة، والمتمثل في وجوب أن تكون جميع الأجهزة الإلكترونية التي بحوزتهم في وضع التشغيل، محذرة من أنه لن يُسمح لأي راكب بصعود الطائرة إذا كانت أي من هذه الأجهزة لا تعمل لأي سبب كان ومنها انتهاء شحن البطارية أو وجود عطل فيها.. والسلام.

نقلاً عن صحيفة "الوطن"

www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.