مبادرة لحماية الآثار النبوية من الضياع
تداعي امتداد العمران واتساع دائرة النسيان على تاريخ المدينة المنورة، استوجبا إنشاء تكتل علمي تطوعي مهمته التذكير بأنها طيبة.
ووفقاً لتقرير قناة "العربية"، فإن ورقة الإرشاد الأثري كادت تطير من أيادي أبناء المدينة المنورة إلى أيادي مرشدين سياحيين غير سعوديين وغير متخصصين مارسوا حشوا معلوماتيا غير سليم وطقوسا غير إسلامية.
ويرتكز فريق "إنها طيبة" على المصداقية الدينية والتاريخية، وإعادة كتابة تاريخ عاصمة الإسلام الأولى، بما فيها الأدلة المادية المتمثلة بمواقع أثرية باقية وناجية، أو تضاريس جغرافية لا تزول.