.
.
.
.

«الدرعمة» .. فنون!

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

نشرت مقالا يوم ٢٨/٧/٢٠١٤ في «تويتر» مرتين لكن برابط عنوان مختلف، فاختلفت التعليقات، فأيقنت أن البعض لا يقرأ سوى العناوين، وهذا النوع من القراء هم المتعجلون الذين يحكمون على الأمور بظواهرها فتخطئ في الغالب أحكامهم!
وهم أنفسهم الذين كان أسلافهم في «العجلة» يسمعون عبر الإذاعة أو التلفزيون عناوين الأخبار موجزة دون انتظار تفاصيلها، فينسجون التفاصيل من مخيلتهم فتبذر الإشاعات والأنباء المغلوطة من ورائهم!
أمثال هؤلاء المتعجلين أسسوا فنون «الدرعمة» في وسائل التواصل الاجتماعي، فلا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون، لإن استنتاجاتهم تسبق استيعابهم بعد أن يقعوا في أسر العناوين لا المضامين!
والمدرعم في «تويتر» لا يسير وحيدا، فدائما يسير خلفه قطيع يبحث «العجة» ليطير فيها، فتكون النتيجة زوبعة صنعت من لا شيء!
***
عندما تقترن «الدرعمة» بالجهل تكون مصيبة، لكن عندما تقترن بالجهل والغباء معا تكون قاتلة!
***
البعض لا يقرأ وإذا قرأ لا يفهم .. من قال إن الأمية قراءة وكتابة!

نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

www.okaz.com.sa/new/Issues/20140730/Con20140730715015.htm

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.