.
.
.
.

إنشاء بورصة خليجية لبيع التمور

نشر في: آخر تحديث:

تعتزم أمانة الإحساء بداية شهر سبتمبر المقبل تدشين المرحلة الأولى من مدينة الملك عبدالله للتمور الجديدة الواقعة على طريق العقير، والتي تبلغ تكلفتها الإجمالية لكافة مراحل المشروع أكثر من 328 مليون ريال، حيث من المفترض أن تتضمن المدينة أول شاشة إلكترونية مفتوحة بمنطقة الخليج تعمل كنظام بورصة لسوق النخيل والتمور.

وأوضح أمين الإحساء بالإنابة، المهندس عبدالله العرفج، أن المدينة التي أقيمت على مساحة 800 ألف متر مربع تحتضن أكبر مظلة لمزاد بيع التمور بمساحة 16 ألف متر مربع، وترتفع المظلة عن سطح الأرض في أعلى قمة 16 متراً، فيما تتكون من 8 أجزاء تنطلق من مركز الدائرة، وتمتد بأجزاء أخرى لتغطي كامل المساحة، وهي مصنوعة من نسيج مادة "التفلون"، التي تقاوم مختلف أنواع التعرية بجانب مقاومتها للحريق، واستند في تثبيت تلك المظلة إلى دعامات حديدية تشكل الهيكل تعمل ضد التيارات الهوائية والرياح والعواصف ذات السرعات العالية.

كما تضم المدينة ساحتي حراج، إحداهما تقليدية والأخرى على نمط عالمي مثل البورصة، وصالة مغطاة وجناحين لمحلات مع مباسط تُحدد خطوط المشروع ومراكز تجارية في زوايا المشروع، وموقعا مخصصا لإنشاء مصانع تعبئة وتغليف التمور، ومكاتب لشركات النقل والتوزيع، ومكاتب إعلامية ومراكز اتصال ومختبرات مراقبة الجودة لفحص المنتج ومطابقة الأوزان، إضافة إلى قاعة مؤتمرات ومعارض خاصة بنشاطات النخيل والتمور، ومكتب اتصال وتنسيق لتبادل التجارب والخبرات المماثلة من وإلى أنحاء العالم كافة، ومركز تدريب وتأهيل وتثقيف في صناعة التمور.

وأكد العرفج أنه روعي في تصاميم المشروع السعة ودقة التنظيم لآلية العرض والتسويق، والأخذ في الاعتبار خطط التوسع المستقبلية والأبعاد الجمالية المحققة للتمايز الحضاري والجذب السياحي المناسب للطابع المميز للنخلة.