.
.
.
.

ونعم البديل

عابد خزندار

نشر في: آخر تحديث:

نحن نستهلك البترول لإنتاج الطاقة ولا تجارينا في ذلك أي دولة أخرى، وإذا ما مضينا في الاستمرار على هذه الوتيرة فإننا سنستورده في المستقبل الذي لن يكون بعيدا، وقد يفاجئنا ونحن سادرون في سباتنا، وهذه ليست أول مرة أتطرق فيها إلى هذا الموضوع وأكتب عنه، كما أنني لست الوحيد من كتّاب أعمدة الصحف الذي أقدم على ذلك، ولكن لم يكن لكتاباتنا صدى ولم تصل إلى المسؤولين، رغم أنهم خطوا خطوة في هذا المسار وأسّسوا جهازاً تحت مسمّى « مدينة الملك عبدالله للطاقة الذريّة والمتجددة» ولاحظوا كلمة المتجددة ممّا يعني أنّها تشمل الطاقة الشمسية والطاقة الناتجة عن الرياح، على أنّه مضى زمن ليس بالقصير دون أن نقرأ شيئا عن فعاليّاتها، وأخيرا قرأت في صحف يوم (13 أغسطس) عن عقد اتفاقية مع شركة الطاقة الوطنية الصينية تستهدف تعزيز آلية التعاون في تطبيقات الطاقة النووية السلمية، وأنّ هناك تخطيطاً لبناء أكثر من 15 مفاعلا نوويا بحلول عام 2030 بتكلفة قد تتجاوز 100 مليار دولار لمواكبة الطلب على الكهرباء، واختيارنا للتعاون مع الصين موفق، لأنّ الغرب لن يفصح لنا عن آخر إنجازاته في هذا الصدد، وقد حرص سنين عددا على أن نكون متخلفين في التكنولوجيا ومجرد مستهلكين لمنتجاته، وبقي أن نتعاون مع الصين في استخدام الطاقة الشمسية التي تفوقت على دول الغرب فيه، ولا سيما أنّنا سننشئ المزيد من محطات تحلية المياه الآن وفي المستقبل.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

www.alriyadh.com/962214

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.