نعم.. رجل إسلام وعقل

تركي عبدالله السديري
تركي عبدالله السديري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الدكتوراه الفخرية العالمية التي قدمها «الأزهر» في مصر لرجل تاريخنا المتميز عالمياً الملك عبدالله بن عبدالعزيز بما فيها من خصوصيات تأكيد على لماذا اتجهت هذه الدكتوراه بما لها من مميزات ولم توجه إطلاقاً إلى زعيم آخر..

يقول الدكتور أحمد الطيب أنه تم منح هذه الدكتوراه لجهوده المخلصة في خدمة الإسلام والمسلمين في العالم، ولما يقوم به من جهود واضحة لدعم وحدة الأمة الإسلامية.. وأضاف «إن قرار المجلس الأعلى للأزهر منح الدكتوراه الفخرية لخادم الحرمين الشريفين يأتي تقديراً لاهتمامه - أيده الله - البارز الذي يعرفه القاصي والداني بقضايا الأمة العربية والإسلامية، وكذلك لموقفه المشرف وموقف المملكة العربية السعودية تجاه مصر الذي يطوق أعناق المصريين جميعاً - حسب تعبيره»..

ما يخص المصريين بعد مواقف الملك عبدالله سمعته من قبل كثيرين من إعلاميي ومثقفي مصر في مناسبات كثيرة، لكن هنا الأمر يتعلق بخصوصية مصر وما لها من ارتباط سكاني وحدودي وما كان من احتمالات ضياع للعالم العربي لو لم ترفض مصر محاولات التدخل في شؤونها، خصوصاً وأن بعض من حاولوا التدخل كانوا يستغلون ما يدّعونه من ولائهم لحزبية إخوانية هي في الواقع الحقيقي حزبية إسلامية ومتوفرة عنها معلومات سلبية واضحة منذ ما قبل سبعين عاماً على الأقل..

وهذا مجال ليس هو كل شيء.. وإنما عبر مضامين عبارات قوله التي أشرت إليها في البداية فنقف أمام هذه الصراحة والوضوح ومصداقية التعامل مع إسلام سليم بعيد عن عيوب أي استغلالية سياسية نعرف جيداً عنها تعدد محاولات الإساءة للإسلام عبر مئات الأعوام، لا سيما ونحن نعرف طبيعة الظروف الراهنة بما تمر به من مهازل ومخاوف، وتبرز المملكة بإشادة كل الآخرين أنها الواقع النزيه حاضراً وقدرات مستقبل جزيلة في فكرها وقدراتها..

نعرف وغيرنا يعرف ذلك.. أن الملك عبدالله قدم انفراداً دينياً وأخلاقياً وجزالة مساندات لشعوب بكل ما يؤكد نزاهة ما نحن فيه من قدرات إسلام وقدرات مواطنة..

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

www.alriyadh.com/962509

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.