.
.
.
.

السياحة وأهمية تيسيرها محليا

عبد الله عمر خياط

نشر في: آخر تحديث:

.. في بلادنا مناطق سياحية غاية في الروعة والجمال، وأخرى أثرية يكاد تاريخها يسقط من قمم الجبال لما شهدته من أحداث ومواقف.
وفي خبر نشرته صحيفة «مكة» بتاريخ 11/10/1435هـ جاء فيه أن السعوديين أنفقوا بالخارج مائة مليار ريال، وفقا لما صرح به رجل الأعمال عبدالمحسن الحكير في حديث أجرته «الرياض»، ويذكر الخبر أن السيدة أمل عبدالرحمن تتمنى أن تزور عدة مناطق في السعودية، سواء الأثرية منها أو السياحية، لكن هناك أمور تحول دون ذلك، منها صعوبة المواصلات، إضافة إلى عدم وجود الدلائل الإرشادية، كما لا يوجد مرشدون سياحيون في السعودية.
والواقع أن هذا الذي تتمناه السيدة أمل عبدالرحمن، يتطلع إليه الكثير من رجال ونساء المملكة أن تتوفر لهم الوسائل التي تمكنهم من السياحة داخل وطنهم بالأماكن الأثرية وما أكثرها، والسياحية وما أجملها، لكن عدم توفر مرافق الخدمة ووسائل النقل وانعدام المرشدين، بل وحتى عدم توفر السكن المناسب بالأجر المقبول اضطر الناس للتوجه للخارج.
وفي تعليق للدكتور خالد الحارثي رئيس مركز (أراك) للدراسات والاستشارات: «من الصعب أن نطالب العائلة السعودية بأن تقوم بسياحة داخلية وهي ما زالت تحتاج إلى كثير من العمل والمشاريع والنظم التي تعزز من ازدهارها». ويرجع الحارثي سبب تفضيل العائلة السعودية للسياحة الخارجية إلى عدة معوقات، منها عدم وجود مشاريع جاذبة، فالدول الأخرى التي تقصدها العائلة للسياحة لديها منجزات، من ترفيهية وسياحية وتسويقية، مشيرا إلى أن السبب في ذلك أن جميع المدن السعودية لا تعتمد على توظيف المشاريع السياحية الضخمة، ويعطي لأصحاب الأعمال العذر، وذلك لأن أي مشروع تجاري يعتمد على العائد الاستثماري ، وأن سلسلة السياحة بحاجة لدعم أكبر لتنفيذ أعلى ما بين الفئات المشرفة المتمثلة في هيئتها وما بين أصحاب الأعمال «المستثمرين في هذا القطاع».
وشدد على ضرورة التفكير لوضع خطة استراتيجية يشارك فيها القطاع الخاص بشكل أكبر، وبالتالي على المدى المتوسط نستطيع على الأقل أن نعزز من حجم السياحة الداخلية.
هذه هي الحقيقة بالطبع إن أردنا أن نخفض المنصرف في الخارج من 100 مليار ريال إلى 100 مليون!!
السطر الأخير:
أراك إذا لم أهو أمرا هويته ولستَ لما أهوى من الأمر بالهوي

نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

www.okaz.com.sa/new/Issues/20140824/Con20140824719288.htm

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.