.
.
.
.

الفيصل يستقبل اللهيان ويستعرض معه العلاقات الثنائية

نشر في: آخر تحديث:

استقبل وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل بمكتبه بالوزارة بجدة اليوم , مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

وكانت السعودية أعلنت سابقا أنها دعت وزير الخارجية الإيراني لزيارتها في أي وقت، إلا أن إيران أجلت هذه الزيارة.

وفقاً لتقرير تلفزيوني عرضته قناة "العربية" فإن زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ولقاؤه المرتقب الثلاثاء مع وزير الخارجية السعودي، تزامنت مع تصريحات للخارجية الإيرانية، تعلن انفتاح طهران على التعاون مع الرياض والتفاهم معها.

وأوضح التقرير أن دعوة السعودية لوزير خارجية إيران أرسلت منذ أشهر، بحسب تصريح سعود الفيصل، ولكن الجانب الإيراني أجل هذه الزيارة مرارا.

الزيارة تأتي وفقاً للتقرير، بعد إرسال طهران سفيرا جديدا لها في الرياض، حسين صدقي، وهو ذاته سفير إيران لدى الرياض في عهد خاتمي، ويوصف بالشخص الإيجابي تجاه المملكة، وتأتي عودته إليها في بادرة على ما يبدو لتحسين العلاقات، أو تصويرها بذلك على الأقل.

وأوضح التقرير أن علاقة الدولتين، السعودية وإيران، مرهونة بعدد من القضايا الإقليمية، ويشوبها اختلاف على مستوى المبادئ، ولكنها ساءت على خلفية إصرار طهران على برنامجها النووي، وانحدرت الى أدنى مستوياتها بعد الدور الإيراني في البحرين ومن ثم في الأزمة السورية، إبان دعوة وزير الخارجية السعودي لانسحاب ميليشيات إيران من سوريا، ووصف دور طهران في سوريا بالاحتلال الخارجي.

الا أن تقديرات سادت الصحف العالمية والعربية مؤخرا، رجحت أن تكون هناك فرصة لتعاون إقليمي مؤقت بين البلدين، على خلفية التحديات التي يمثلها الإرهاب المتصاعد في المنطقة، ورغم ذلك فإن الرياض كررت دعوتها الى إيران أن توقف دعمها للميليشيات الطائفية المسلحة، إذ تعتبر السعودية أن نشاط هذه الميليشيات هو عامل أساسي في انتشار التطرف.

المفاوضات النووية بين إيران والغرب، لازمتها محاولات متكررة من مؤسسة الرئاسة الإيرانية الى إعادة تعريف نفسها، فجال الرئيس روحاني ووزير خارجيته من دافوس إلى منصات أخرى، من أجل تصوير إيران في الصحافة الغربية ومؤسسات الأبحاث كحليف صاعد لواشنطن في مكافحة الإرهاب، والقيام بذات الدور مع دول المنطقة، إلا أن المؤسسة المسؤولة عن صناعة القرار في طهران، ما زالت تضغط في الاتجاه المعاكس.