.
.
.
.

خطر الإرهاب سيصلكم

د.منصور الشمري

نشر في: آخر تحديث:

عام 2007 تكتب صحيفة BBC ( العاهل السعودي يبدأ زيارة لبريطانيا ) وتضمن الخبر " تقول السعودية انها أرسلت معلومات الى الحكومة البريطانية كان من الممكن أن تعيق تنفيذ التفجيرات في لندن عام 2005" وتابع الخبر " وقال الملك:"معظم الدول لا تأخذ مسألة الارهاب على محمل الجد " وهذا يرجع بناء إلى كلمة خادم الحرمين الشريفين في عيد الفطر الماضي 2014 والتي أشار فيها إلى وجود خيبة أمل بعدم تفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب والذي دعمته السعودية بمبلغ 100 مليون دولار مؤخراً, وبالأمس القريب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يقول خلال استقباله عدداً من السفراء المعتمدين في المملكة العربية السعودية " إن خطر الإرهاب سيمتد إلى أميركا وأوروبا، في حال لم يتحد العالم في محاربته. وأوضح " أنا متأكد أنه سيصل إلى أوروبا بعد شهر، وإلى أميركا بعد شهرين". إن مثل هذه التنبيهات التي يقدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله والدعم المالي الكبير من المملكة العربية السعودية في خدمة الإنسانية ومكافحة الإرهاب في العالم أجمع يجب أن تشاركه الدول العربية والغربية بالدعم المتنوع وإلا فإن الإرهاب سيصل كل من يتخلى عن مسؤوليته, ومنذ تولي الملك عبدالله بن عبدالعزيز زمام الحكم حتى اليوم وهو يقدّم للعالم ما يحقق التعايش السلمي بين مجتمعاته. إنّ الإرهاب يتكوّن لدى الأفراد والمجموعات عبر تراكمات متنوعة بأي بلد وليس بالضرورة أن تكون منطلقاته دينية, لهذا السبب فنشوء الإرهاب في أي بلد بالعالم لن يكون مستغرباً خاصة مع وجود التقنية الحديثة والتي جعلت العالم كله في دائرة صغيرة, لهذا السبب فالحكومة البريطانية تخشى تواجد لعناصر تنتمي لداعش بشوارعها, كما أن هناك أنباء إعلامية تفيد بتواجد لعناصر داعش بالجهة الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية, وهذا رجّحه حاكم ولاية تكساس الأمريكية من تسلل عناصر من مليشيات تنظيم الدولة الإسلامية إلى أراضي الولايات المتحدة عبر حدودها الجنوبية, كما أن هناك أزمة تعاني منها أوروبا حالياً من قدوم المقاتلين في سوريا والعراق أليها, وتضع السؤال الكبير ( ماهي الطريقة الصحيحة للتعامل مع هؤلاء الذي سيكونون مصدراً للإرهاب في أوروبا ؟) . إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو اليوم يضع بين يدي العالم رسالة صادقة للإتحاد ضد الإرهاب وللبحث عن سُبل للتعايش السلمي وحماية الأجيال ودون العمل بذلك فإن الإرهاب لن يرحم ويبقي أحداً ..!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.