.
.
.
.

إزالة أسباب الإرهاب أولاً

هاشم عبده هاشم

نشر في: آخر تحديث:

•• من الصعب القضاء على الإرهاب الموجود في المنطقة الآن.. دون أن نزيل أسبابه.. ومبررات وجوده..
•• هذه حقيقة أولى يدركها وزراء الخارجية المجتمعون في جدة اليوم ويؤمنون بها ويتفقون عليها بكل تأكيد..
•• أما الحقيقة الثانية التي لا يجب الاختلاف حولها أبدا فإنها تتمثل في ضرورة خروج الدول والأطراف والأحزاب القادمة إلى سوريا من خارجها وتسببت في تصاعد وتيرة الإرهاب فيها..
•• وتأتي الحقيقة الثالثة بمثابة تأكيد للمؤكد.. وهي أن هناك فرقا كبيرا بين من يعملون على تحرير بلادهم من الظلم والاستبداد وطغيان الحاكم الجائر وبين من أتوا لمساعدة النظام واستثمروا الحالة وأشاعوا الخوف والرعب في كل مكان..
•• هذه الحقائق الثلاث الموجودة على طاولة الوزراء في جدة اليوم تقول.. إن نجاح المهمة يتوقف على:
1 - إنهاء نظام الأسد ضمانا لزوال الأسباب التي صنعت الإرهاب وهيأت الأرضية لاستمراره.
2 - خروج كل من إيران وحزب الله من سوريا فورا.. والتوصل مع روسيا إلى تفاهم أو اتفاق برفع يدها عن دعم النظام الظالم والدخول في ترتيبات المرحلة الانتقالية وفقا لمقررات جنيف 2 الأخيرة..
3 - تمكين الشعب السوري من تنفيذ إرادته وإدارة شؤونه بنفسه بالوقوف إلى جانب المعارضة المعتدلة والأمينة على مصالحه لإعادة الأمور إلى نصابها وعودة الشعب السوري المشرد إلى أراضيه وبدء مرحلة جديدة من العمل على بناء سوريا جديدة بتعاون الجميع معها..
•• عندها نستطيع أن نقول إن «مصيبة» الإرهاب لن تقوم لها بعد اليوم قائمة لا في سوريا.. ولا في العراق ولا في لبنان ولا في غيرها.. ونكون بذلك قد أوقفنا خطره الذي نبه خادم الحرمين الشريفين إلى امتداده إلى أوروبا وأمريكا خلال أشهر قليلة إن ترك له الحبل على الغارب..
•• وسوف نرى الآن ما يحدث..
• فالأمر بحاجة إلى ضربة واحدة قوية وفي كل اتجاه وليس فقط مجرد ضربات «سينمائية» هنا وهناك لا تغني ولا تسمن من جوع..
***


ضمير مستتر:


• [عزم المجتمع الدولي وإصراره كفيل بإنهاء كل مظاهر الفوضى المدمرة في المنطقة والعالم.]

نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.