.
.
.
.

المفتي وأمير الرياض يحذران الشباب من التطرف

نشر في: آخر تحديث:

حذر مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وأمير الرياض الأمير تركي بن عبدالله، الشباب السعودي من الانسياق وراء الأفكار المتطرفة والمنحرفة، والغلو والسلوك الانحلالي.

وقال أمير منطقة الرياض في كلمة ألقاها أثناء استقباله مفتي عام المملكة وعدداً من المشايخ، "الله سبحانه وتعالى مكّن لهذه البلاد المباركة تحكيم شرعه القويم وجمع وحدة المسلمين تحت نور وهداية الشريعة السمحة وأن العلماء صمام أمان للأمم فبعلمهم النافع ينشرون الخير والمحبة، ويتصدون للفتن والقلاقل، فمنهم تؤخذ الحكمة ونستنير منهم في أمور ديننا ودنيانا، وقد رفع الله جل جلالة درجاتهم بما أتاهم من علم فهم قدوة صالحة في المجتمع".

وأضاف أنه لا يخفى على الجميع الواجب الكبير على علمائنا في بيان وتوضيح كل ما هو منافٍ لهذا الدين من فكر تطرفي أو سلوك انحلالي، وسنتصدى بإذن الله لأهل الغلو والتطرف والأفكار المنحرفة بما نلقاه من توجيه من ولاة أمرنا.

من ناحيته، أكد مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن سُبل الشر كثيرة ومتعددة فعلى شبابنا تقوا الله في أنفسهم، والسير على ما سار عليه أسلافهم ولا ينخدعون بالآراء والدعوات الشركية الباطلة، التي يظن أهلها أن يخدعوا بها الناس ليظلوا عن سبيل الله.

وقال المفتي إن هناك أحزاباً مختلفة تغرر بشبابنا من أجل مصالحهم ومخططاتهم، ليجدوا أنفسهم ضحية تلك المخططات، فواجب علينا أن ننصح أبناءنا دوماً ونحذرهم، وإن لاحظنا على أحدهم أثراً لتلك الأفكار أن ندعوه بالنصح ونحمله إلى الخير ونحذره من هذه الطرق وسوء الضالة.

واختتم المفتي أن أعداء الإسلام لا يبالون بنا، وقال "إنما يخرجونكم من دياركم ليفسدوا عقيدتكم"، وإن هؤلاء الأعداء طريقهم باطل ودينهم باطل، وإن أمن هذه البلاد مسؤولية على كل مسلم كي يحفظ أمنه واستقراره.