.
.
.
.

مؤشر الصحة والتعليم

عيسى الحليان

نشر في: آخر تحديث:

يقيس مؤشر دليل التنمية البشرية غير المرتبط بالدخل قيمة التنمية البشرية الحقيقي على أساس استقلالية كل من مؤشر الصحة والتعليم دون الأخذ بعين الاعتبار عامل الدخل، فإذا كان ترتيب الدولة في هذا المؤشر (الصحة أو التعليم) يتجاوز ترتيبها في المؤشر العام (الذي يدخل ضمنه الدخل) دل ذلك على مدى الكفاءة في استخدام الموارد، وعلى العكس فإذا كان ترتيبها في هذا المؤشر يقل عن المؤشر العام (المركب) دل ذلك على عدم فعالية استثمار هذه الموارد.
في تقرير التنمية البشرية للعام الماضي (2013) بلغت علامة المملكة غير المرتبطة بالدخل (0.774) وحصلت على تراتبية بلغت 79 على مستوى العالم وهو ما يشير إلى ضعف استخدام الموارد في تحسين واقع التعليم أو الصحة.
ويشير هذا التقرير الأممي إلى أن المملكة احتلت المرتبة 123 في مؤشر الإنفاق على الصحة نسبة إلى الناتج العام وبنسبة 2.7% فقط مقارنة بأمريكا أو فرنسا حيث يتجاوز متوسط الإنفاق 9% وهو ما ينسف المعلومات عن حجم المخصصات الصحية والذي يدل على ضعف أهميتها وأولويتها لدى وزارة المالية ودمجها مع مخصصات التنمية الاجتماعية وبالتالي تضيع معلومة الإنفاق الفعلي على الصحة كبند سيادي لا يقبل خلطه مع أي قطاع آخر لأي سبب كان.
أما معدل الرضا عن التعليم فقد جاء أقل، فلم يتجاوز 35.4% وفقا لاستطلاع معهد «جالوب» الذي اعتمده التقرير والذي يقل عن كل التجمعات العالمية حيث وضع المملكة ضمن دول العشرين ولكن في المرتبة العشرين، وبذلك حلت المملكة في المرتبة 75 وهو رقم مشابه لتراتبيتها في الصحة!!.

نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.