هناك هدر للمياه.. ولكن أين؟

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يقال إنّ ما يستهلكه الفرد السعودي من المياه يوميا في إحدى مدن المملكة حوالي 350 لترا يوميا، في حين أنّ المواطن الأوروبي يستهلك 150 لترا يوميا، وهذه مسألة فيها قول، وفي نفس الوقت يقال إنّ ما تستهلكه المملكة من المياه يعادل حصة السودان من مياه النيل، وهذا أمر يصعب تصوره ناهيك عن تصديقه، فعدد سكان السودان حوالي ثمانية وثلاثين مليونا في حين أنّ سكان المملكة لا يزيدون على ستة وعشرين مليونا، ثمّ إنّ السودان بلد زراعي، بل وإنّه سلة غذاء العالم العربي، وهو مصدّر للحوم، ما يعني أنّ ما يستهلكه من مياه للزراعة أكثر بكثير مما تستهلكه المملكة، فكيف إذن نفسّر الاستهلاك الجائر للمياه في المملكة؟

أقلّ ما يمكن أن يقال هو إنّ هناك هدرا للمياه في المملكة، ولكن ما سببه ومصدره ؟ لا يمكن إلقاء اللوم كله على المواطن، فالعديد من مدن المملكة تشح ّ فيها المياه وقد تكون شبكة المياه بعامة فيها تسريب، وقد تكون هناك أسباب أخرى لا أعلمها، والقضية أخطر من أن نمرّ عليها مرور الكرام.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.