هذه متطلبات أمن الوطن

عبد العزيز الذكير
عبد العزيز الذكير
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله والحكومة السعودية - كما أعرف بحكم سني - لم تعتقل رجلاً ولا امرأة لكونه مسيحياً أو بوذياً أو أو حتى لا دينياً. لكنها تبقى حذرة من أناس يستلمون المنابر بدوافع سياسية وارتباط بجماعات خارج الحدود. فالصراع والفوضى لو حدث - لا سمح الله - فسوف يقتتل الناس، ولا فرق بين نصراني وشيعي وسني.

وكما قلت إنه من زمن قديم فالماروني يعمل في المملكة ولم يسمع أحد بأن الحكومة السعودية ساقته إلى المحاكم بصفته مارونياً أو سريانياً أو بروتستانتياً أو كاثوليكياً. نذكر أن مقدمي خدمات "الشاورمة" في شارع الوزير، هم من غير المسلمين فالسعودية لم تعتقل "جورج" لكونه مارونياً أو كاثوليكياً أو من أتباع الكنيسة الشرقية. ولم تتعرض ل"جون براون" وهو بريطاني لأنه من أتباع كنيسة إنجلترا في "كانتبري". فمنهم من يعمل في الفنادق والمصارف والتدريس وإدارة شركات الإنشاءات وبعضهم لا دينيين. ولم يترصد لهم رجل البحث والشرطة ليقبض عليه لأنه غير مسلم.

لكن الحكومة تجرم خائن الوطن وأمنه، حتى لو كان من السعوديين، ولو كان من شمال أو جنوب أو شرق الملكة أو وسطها، إذا كان من مثيري الفتنة والاقتتال بخطاب منابر أو نشر مبادئ وقواعد أو خلايا سرية تشجع الناس على حمل السلاح والتعرض للعابرين. لأنه لو حدثت الفوضى بكل معانيها فلن يسلم منها حامل هذا المذهب أو ذاك، سيسود الاختلال والاضطراب والزعزعة والفتن وفقدان كل توازن اجتماعي. وستتوقف كل مسيرة أريد لها الخير والمنفعة.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.