.
.
.
.

أمين مركز الملك عبدالعزيز: التطرف أضر بالإسلام

نشر في: آخر تحديث:

أكد أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر لـ"العربية نت"، أن السعودية حققت نجاحا عظيما في مكافحة الإرهاب منذ أن بدأ في فترة الثمانينات، وبذلت جهوداً فكرية وأمنية للقضاء عليه، كما ما زالت تقوم بنشر الوعي لدى المجتمع في قضية التطرف والغلو.

وأشار على هامش اللقاء الوطني العاشر الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حول التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية بمدينة عرعر واختتم في وقت سابق من مساء اليوم بمشاركة 60 شخصاً، إلى "أننا نمر بمرحلة دقيقة وحساسة جداً لم يستطع الأعداء أن ينفذوا إلى أي مجتمع إلا عبر التطرف والغلو، حيث تم استخدام تعاليم الدين من الغلاة والمتشددين لزرع الفتنة والقتل والتدمير ونشر الكراهية، وعرفوا أن هذه البلاد لا يحكمها إلا شرع الله، لذا حاولوا بكل الوسائل أن ينفذوا إلينا من خلال ديننا والدين منهم براء".

وبين بن معمر أن المتطرفين أشغلوا العالم الإسلامي لأكثر من أربعين عاماً ودمروا مجتمعات ودولا، وهو للأسف أكبر مشروع أضر الإسلام والمسلمين وبالدعوة الإسلامية.

وأكد أن هذه المعلومات حقيقية وجاءت من خلال دراسات علمية ومن خلال آراء خبراء مسلمين ومن خلال خبرتنا في الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

من جهته أكد عضو مجلس أمناء المركز الدكتور سهيل بن حسن قاضي أن المجلس منذ اجتماعه الأول وهو يعطي موضوع مواجهة مشكلة الغلو والتطرف أولوية كبيرة، لخطورتها الماثلة أمام أعين الجميع وتهديدها للسلم الاجتماعي واللحمة الوطنية، مبيناً أن اللقاءات التحضيرية والوطنية سيستمر عقدها في جميع مناطق المملكة لتحقيق رؤية المركز في إشراك المواطنين والمواطنات في جميع مناطق المملكة في وضع الحلول المناسبة والمشتركة بين الجميع لمواجهة مثل هذه المشكلة وغيرها من القضايا التي قد تطرأ في المستقبل.