الفساد الوظيفي سهم أحمر في السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم يعد الأمر سهلاً بحسب مطلعين على قصة الفساد الوظيفي التي شكلت في فترة ما ظاهرة مزعجة.

ووفقاً للدكتور ناصر الخليفي، أستاذ حقوق الإنسان في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فإن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً بارزاً في إيقاف سلسلة من قصص الفساد الوظيفي بعد أن تم كشفها أمام الرأي العام وعوقب المتورطون فيها فيما بعد.

ويقول الدكتور الخليفي لـ"العربية.نت": "الكل يتذكر القصة الشهيرة.. المسؤول الذي قام بتعيين أكثر من عشر معلمات من أقربائه، حدث بعدها أن عوقب الرجل وتم تدقيق ملفات المعلمات، ومن كانت تستحق هذه الفرصة منحت لها لكل من استحقتها منهن بغير وجه حق أوقفت عن العمل".

ويضيف الخليفي "صار الأمر صعباً، كل مسألة متعلقة بهذا الفساد والمحسوبيات صارت تكشف وتنشر في لحظات أمام الرأي العام، لقد توقفت كثير من هذه الأمور لكنها لم تختف حتى الآن مرة واحدة".

ويرى أكثر من 92% من السعوديين أن الفساد يتمثل في الواسطة في آخر دراسة نشرتها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" والتي جاء فيها أيضاً أن 67.8% من السعوديين يرون الفساد المالي والإداري منتشرا في المملكة، فيما يرى 30.3% أن الفساد يحدث في نطاق ضيق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.