هذا ما ينبغي أن نسعى إليه

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعرف بأنّني سبق أن كتبت عن هذا الموضوع غير مرة، ولكن طرأ عليه جديد استفزني للكتابة عنه، وقبل أن أتحدث عن هذا الجديد أسوق بعض المعلومات، ولو أنّ العديد من القراء يعرفونها، ولكن لا ضير من التكرار، فالذكرى تنفع المؤمنين، فنحن في السعودية نحرق مواردنا من النفط حرقاً جائراً، ففي عام ٢٠١٠، ووفقاً لصحيفة الاقتصادية العدد الصادر في ١٢ نوفمبر الجاري، بلغ إجمالي الطلب على الطاقة على مستوى المملكة بحسب التقديرات ٤ر٣ ملايين برميل في اليوم من مكافئ النفط، وهذه كما هو واضح إحصائة قديمة، ولا بدّ أنّ الطلب قد زاد الآن، والمهم أنّه من المتوقع أن يصل الرقم بحلول عام ٢٠٢٨ إلى ٣ر ٨ ملايين برميل، أي إننا سنصدر حوالي٩٠٪ من إنتاجنا الحالي، وهي النسبة التي تشكل الآن٩٠٪ من دخلنا، فما العمل ؟ نحمد الله أنّ هناك، كما تقول الصحيفة، مسعى لأن تصبح المملكة من كبار المنتجين للطاقة البديلة في العالم، خلال السنوات المقبلة، ولم تذكر الصحيفة أية معلومات في هذا الصدد، إلاّ أنّ ما يتحقق حالياً على أرض الواقع لا يكاد يذكر، وعزاؤنا أنّ النية موجودة، ويبقى أن يصحبها العزم، ومن ثمّ الانجاز.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.